النسخة الإنجليزية: Morocco Detains Migrants Near Ceuta Border
وفقاً لـBBC News، اعترضت السلطات المغربية عشرات المهاجرين الذين كانوا يسعون لعبور الحدود إلى جيب سبتة الإسباني في شمال أفريقيا. وقالت مصادر أمنية مغربية نقلت عنها وسائل إعلام إسبانية ووكالة رويترز إن أكثر من 100 شخص مُنعوا أثناء محاولتهم الوصول إلى الحدود في ضواحي الفنيدق.
وقالت المصادر إن 111 شخصاً أُوقفوا في الفنيدق أو حولها، وهي المعروفة بالإسبانية باسم كاستييخوس وتقع على بُعد نحو 3 كيلومترات من الحدود. وكان معظم الموقوفين من أفريقيا جنوب الصحراء. وأفادت تقارير بأن الشرطة المغربية، وبينها عناصر ترتدي معدات مكافحة الشغب، استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق مجموعات تجمعت على تلال قريبة.
وكان المغرب قد قال في وقت سابق من الأسبوع إنه يراقب منشورات ورسائل على وسائل التواصل الاجتماعي مجهولة المصدر تدعو إلى عبور جماعي يوم السبت. وحذرت الحكومة من أنها ستلاحق قضائياً المنظمين والمشاركين. وذكرت صحيفة إل باييس الإسبانية أن الإجراءات الأمنية عند مدخل حاجز الأمواج كانت أقوى بعشرة أضعاف مقارنة باليوم السابق، مع نشر المغرب ضباطاً من الجيش وزوارق سريعة تابعة للبحرية وطائرات مسيّرة على الحدود.
ونشرت مدريد أكثر من 1,500 من عناصر الأمن لتسيير دوريات في المنطقة. كما ركبت إسبانيا سياجاً معدنياً وحاجزاً عائماً عقب تدفق قبل أسبوعين، وصل خلاله نحو 78,000 مهاجر إلى سبتة بحراً في غضون ساعات. وقال رئيس بلدية المدينة إن 100 شخص لقوا حتفهم، وإن الغالبية العظمى من الوافدين عادت إلى المغرب.
وأججت الأزمة التوترات بين دول الاتحاد الأوروبي. وعلّقت إيطاليا ترتيبات حرية التنقل في شنغن، التي تضم 29 عضواً، مع إسبانيا، وفرضت عمليات تفتيش على القادمين من إسبانيا، بدعم من فنلندا والدنمارك لهذه الخطوة. وقالت إسبانيا إن سبتة ليست جزءاً من منطقة شنغن، ودعت إيطاليا إلى إزالة قيودها. وقال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، السبت، إن إيطاليا كانت تخشى موجة جديدة من الوافدين إلى سبتة وإنها تراقب الوافدين بعناية.

