المملكة المتحدة تحدد الحد الأدنى لسن تجربة حاصرات البلوغ
Spread the love

النسخة الإنجليزية: UK Sets Minimum Age for Puberty Blocker Clinical Trial

يجب أن يكون الأطفال الذين يتساءلون عن جنسهم في سن 11 عامًا على الأقل للمشاركة في تجربة سريرية تقيم المخاطر والفوائد من أدوية حاصرات البلوغ. تأتي هذه القرار بعد مخاوف تتعلق بالسلامة أثارتها وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية (MHRA)، التي اقترحت سابقًا حدًا أدنى للسن يبلغ 14 عامًا، حيث لم يتم تحديد أي حد أدنى سابقًا.

وفقًا لـ BBC News، تم تعليق تجربة Pathways في فبراير 2026 بسبب هذه المخاوف. تهدف التجربة إلى تقييم المخاطر والفوائد من حاصرات البلوغ للأطفال الذين يتساءلون عن هويتهم الجنسية، وهو علاج تم حظره لمن هم دون 18 عامًا منذ عام 2024.

من المتوقع أن يبدأ التوظيف للتجربة في أغسطس، على الرغم من أن الإجراءات القانونية المستمرة من بعض الأطباء والنشطاء الذين يتساءلون عن سلامة وأخلاقيات التجربة قد تؤخر ذلك. سيتطلب من المشاركين الحصول على موافقة الوالدين ويجب عليهم إظهار فهم جيد للفوائد والمخاطر المحتملة للعلاج.

التجربة، التي وافق عليها المنظمون البريطانيون وخبراء الأخلاقيات في نوفمبر 2025، ستشمل الأطفال دون سن 16 الذين يشعرون بالضيق بشأن جنسهم والذين يحصلون حاليًا على خدمات الجنس. وقد صرح الباحثون بأنهم يرحبون بالتدقيق في الدراسات التي تشمل الأطفال وقد بذلوا جهودًا لتعزيز معلومات المرضى وتقديم إرشادات أوضح بشأن العلاج.

على الرغم من الموافقة، أثار بعض الأطباء والنشطاء مخاوف أخلاقية بشأن التجربة، arguing that children may not be able to provide fully informed consent for a treatment that could impact their future fertility. د. هيلاري كاس، التي أجرت مراجعة حول الطب الجنسي، أكدت على أهمية تقدم التجربة لمنع التوزيع غير المنظم للأدوية.

التاريخ

المزيد من
المقالات