النسخة الإنجليزية: Roz Hervey’s Final Appeal for Voluntary Assisted Dying
وفقاً لما نشرته ABC News، استغلت الراقصة والمديرة الفنية المقيمة في أديلايد روز هيرفي ساعاتها الأخيرة للدفاع عن المساعدة الطوعية على الموت، بعد أن عاشت مع مرض العصبون الحركي. وسجلت ابنتها، الممثلة تيلدا كوبهام-هيرفي، رسالة مصورة وصفتها هيرفي بأنها أمنيتها الأخيرة.
شُخّصت هيرفي، البالغة 58 عاماً، بمرض العصبون الحركي عام 2022، وأُبلغت بأن أمامها عامين للعيش. وقالت عائلتها إن إتاحة خيار المساعدة الطوعية على الموت منحها شعوراً بالتحكم وساعدها على التركيز في إيجاد البهجة خلال الوقت المتبقي لها. وسافروا، وأقاموا حفلات شاي منتظمة بعد ظهر كل أحد، وتحدثوا بصراحة عن الموت.
ركزت مناصرة هيرفي على التوعية بالمساعدة الطوعية على الموت وعلى المخاوف المتعلقة بشروط الحصول عليها. وبالنسبة إلى المصابين بمرض العصبون الحركي، يتعين على الممارسين الطبيين تأكيد توقع الوفاة خلال 12 شهراً قبل منح التصريح. وقال الدكتور بيتر أولكروفت، المتخصص في مرض العصبون الحركي والرعاية التلطيفية والذي عالج هيرفي، إن التشريع يضع حدوداً صارمة لحماية المرضى والعاملين في الرعاية الصحية.
المساعدة الطوعية على الموت قانونية في جميع الولايات والأقاليم الأسترالية، باستثناء الإقليم الشمالي، حيث يمر التشريع بمراحله النهائية من التنفيذ. ووجدت دراسة أجرتها مجموعة المناصرة «غو جنتل» أن أسترالياً واحداً فقط من كل ثلاثة كان يعلم أنها خيار متاح للمصابين بمرض عضال.
قبل حصولها على الموافقة للمساعدة الطوعية على الموت، سجلت هيرفي لدى «ديغنيتاس»، وهو برنامج للمساعدة على الموت في سويسرا، لأنها خشيت أن يسلبها المرض المتقدم استقلاليتها قبل أن تستوفي المتطلبات الطبية. وأدى فحص أظهر أن رئتيها بدأتا تفقدان وظيفتهما إلى الموافقة لاحقاً. وقضت يومها الأخير مع عائلتها في كرم عنب في مكلارين فالي، حيث سجلت نداءها الأخير.


