النسخة الإنجليزية: Escapes from Cumberland Hospital Raise Alarms Over Mental Health Safety
هرب مريضان من مستشفى كمبرلاند، مما أدى إلى حوادث مأساوية أسفرت عن ثلاث وفيات. وفقًا لـ أخبار ABC، أعرب رئيس الوزراء كريس مينز عن قلقه الشديد بشأن الفشل في نظام الرعاية الصحية النفسية الذي سمح بحدوث هذه الهروب.
تضمن الهروب الأول لوك بيتر فرانسيس، رجل يبلغ من العمر 31 عامًا، والذي يُزعم أنه تسبب في حادث سيارة أسفر عن مقتل امرأتين في كامدن في 14 فبراير. وقد هرب من مستشفى كمبرلاند قبل ستة أيام من الحادث، حيث يُقال إنه تغلب على ممرضة للحصول على بطاقة دخول. الهارب الثاني، سيتيفانو مونيائي ليايتوا، 25 عامًا، متهم بطعن ثلاثة أشخاص في ميري لاندز، مما أسفر عن وفاة واحدة وإصابتين حرجتين. وقد هرب من المستشفى قبل عشرة أيام من هجومه المزعوم.
قال رئيس الوزراء مينز إن شيئًا ما قد “سار بشكل خاطئ” في كلا الحالتين. وأكد على ضرورة إجراء مراجعة شاملة للظروف المحيطة بالهروب، حيث من المفترض أن يضمن نظام الصحة النفسية في الولاية سلامة المرضى والجمهور. وأقر بالطبيعة المؤلمة للأحداث وأعرب عن تعازيه لعائلات الضحايا.
ردًا على الحوادث، أشارت وزيرة الصحة النفسية في نيو ساوث ويلز روز جاكسون إلى أن تغييرات في حالة المرضى يمكن أن تحدث تلقائيًا بعد 24 ساعة دون تقييم. واقترحت أن الشرطة كان ينبغي أن تتدخل عندما تم رصد فرانسيس في الأماكن العامة، مما يشير إلى فشل محتمل في التواصل أو الإجراءات. وتحقق الشرطة حاليًا فيما إذا كان لديهم السلطة لاعتقاله خلال تلك الرؤية.
انتقد النقاد نظام الصحة النفسية، بما في ذلك نيك هاوسون من جمعية الممرضات والقابلات في نيو ساوث ويلز، حيث جادل بأن النظام “مكسور” منذ سنوات بسبب نقص الاستثمار من كلا الحزبين السياسيين الرئيسيين. وأبرز التدابير الأمنية غير الكافية في مستشفى كمبرلاند، حيث يتوفر ثلاثة موظفين فقط لإدارة منشأة كبيرة. وأكدت وزيرة الصحة الظل سارة ميتشل على هذه المخاوف، مشددة على ضرورة تحسين الرعاية للأفراد الضعفاء.
بينما تقيم الحكومة التوصيات من المراجعات الأخيرة، بما في ذلك تلك التي تتناول خدمات الصحة النفسية، يبقى التركيز على منع المآسي المستقبلية. ومن المتوقع أن توفر المراجعة حول ظروف الهروب رؤى حول كيفية تجنب مثل هذه الحوادث في المستقبل.


