النسخة الإنجليزية: US Backs UK-Mauritius Agreement on Chagos Islands Transfer
عبّرت الولايات المتحدة رسميًا عن دعمها لقرار المملكة المتحدة بنقل جزر تشاغوس إلى موريشيوس مع الحفاظ على وجود عسكري في المنطقة. وفقًا لـ بي بي سي نيوز، صرّح وزارة الخارجية الأمريكية بأنها “تدعم قرار المملكة المتحدة بالمضي قدمًا في اتفاقها مع موريشيوس بشأن أرخبيل تشاغوس”.
يأتي هذا الإعلان بعد فترة من عدم اليقين بشأن موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتقلب بشأن الصفقة. في البداية، وصف ترامب الاتفاق بأنه “عمل من الغباء الكبير”، لكنه أشار لاحقًا إليه كأفضل خيار لرئيس الوزراء البريطاني. توقيت دعم الولايات المتحدة مهم، حيث يسبق المحادثات القادمة بين المسؤولين الأمريكيين والموريشيين المقررة للأسبوع المقبل.
أكدت الولايات المتحدة على أهمية الاحتفاظ بالوصول إلى قاعدة دييغو غارسيا العسكرية، التي تعد أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وضرورية لكل من القوات المسلحة الأمريكية والبريطانية. سيسمح الاتفاق الجديد للمملكة المتحدة بتأجير دييغو غارسيا لمدة 99 عامًا، وهي خطوة تعتقد الولايات المتحدة أنها ستعزز “الأمن القومي الأمريكي” وتضمن “الأمن والاستقرار عبر المحيط الهندي”.
تبلغ قيمة الصفقة 3.4 مليار جنيه إسترليني (4.6 مليار دولار)، وقد تم توقيعها في البداية من قبل المملكة المتحدة في مايو، حيث رحب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو سابقًا بالاتفاق. ستركز المناقشات القادمة في بورت لويس، موريشيوس، على التعاون الأمني والتنفيذ الفعال لترتيبات الأمن بين الولايات المتحدة وموريشيوس.
تحت السيطرة البريطانية منذ عام 1814، تدعي موريشيوس منذ فترة طويلة أنها تعرضت للضغط للتخلي عن الجزر خلال مفاوضات استقلالها. إن حل هذه القضية أمر حاسم ليس فقط للدول المعنية ولكن أيضًا للديناميات الأمنية الإقليمية في المحيط الهندي.


