Reading in العربية (Arabic) | Read in English
دعت الولايات المتحدة القادة السياسيين في جنوب السودان إلى العودة إلى حوار شامل، مشددة على أن السلام الدائم في البلاد يعتمد على التفاعل الجاد بين جميع الأطراف، بما في ذلك زعيم حركة تحرير السودان – المعارضة (SPLM-IO) الدكتور ريك مشار.
وفي حديثه نيابة عن الولايات المتحدة والمجتمع الدولي، أكد السفير الأمريكي أن السلام يبقى الأولوية القصوى في جنوب السودان. وأبرز السفير أن العملية السياسية الفعالة لا يمكن أن تتقدم بدون مشاركة الدكتور مشار وغيرهم من أصحاب المصلحة الرئيسيين.
وقع قادة جنوب السودان اتفاقية revitalised على حل النزاع في جمهورية جنوب السودان في الخرطوم عام 2018، بهدف إنهاء سنوات من الصراع التي أضرت بشدة باقتصاد البلاد وأجبرت آلاف الأشخاص على النزوح إلى مخيمات اللاجئين في الدول المجاورة.
جاء الاتفاق ليجمع الرئيس سلفا كير والدكتور مشار في حكومة انتقالية وطنية، بناءً على ترتيب لتقاسم السلطة يهدف إلى تمكين الموقعين من تنفيذ عملية السلام واستقرار البلاد.
أقر السفير بأن الاتفاق قد ساعد في تقليل العنف على نطاق واسع منذ توقيعه. ومع ذلك، أشار إلى أن عدم وجود إرادة سياسية بين الموقعين لتنفيذ الأحكام الرئيسية في الاتفاق قد أثر سلباً على عملية السلام.
وشدد أيضاً على أن اتفاقية 2018 تظل أساس شرعية الحكومة الانتقالية الوطنية، وأن أي تغييرات مقترحة على الترتيب السياسي يجب أن يتم التعامل معها من خلال حوار شامل يشارك فيه الدكتور مشار.
يواجه الدكتور مشار، نائب رئيس جنوب السودان الأول، حالياً محاكمة في جوبا. وقد أفادت التقارير بأن إجراءات المحكمة قد بدأت منذ عام 2025. وهو وسبعة متهمين آخرين يواجهون تهمًا تشمل الخيانة والإرهاب والقتل والجرائم ضد الإنسانية، المرتبطة بالهجمات على الجنود الحكوميين في مقاطعة ناصر بولاية النيل الأعلى في مارس.


