الولايات المتحدة وإيران تبدأ الجولة الثانية من المحادثات السلمية الحاسمة في إسلام آباد
Spread the love

النسخة الإنجليزية: US and Iran Begin Second Round of Critical Peace Talks in Islamabad

وفقاً لـ Al Jazeera،

من المتوقع أن يصل المفاوضون من الولايات المتحدة إلى العاصمة الباكستانية، إسلام آباد، لجولة ثانية من المحادثات مع إيران تهدف إلى تمديد وقف إطلاق النار الذي يستمر لمدة أسبوعين والمقرر أن ينتهي يوم الأربعاء. تأتي هذه الجهود الدبلوماسية في أعقاب تصاعد التوترات العسكرية، لا سيما بعد اعتراض البحرية الأمريكية للسفينة الحاوية التي ترفع العلم الإيراني، توسك، في خليج عمان. وفقًا لـ الجزيرة، فإن المفاوضات حاسمة حيث من المقرر أن ينتهي وقف إطلاق النار يوم الأربعاء.

تشمل خلفية هذه المناقشات خطابًا حادًا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي هدد بتدمير إيران ومسح محطات الطاقة والبنية التحتية المدنية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق. وقد وصفت طهران احتجاز السفينة بأنه “قرصنة”، مما يثير الشكوك حول استعدادها للانخراط في المفاوضات بينما لا يزال الحصار البحري ساريًا. إن الجهود الدبلوماسية الحالية تسبق اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي بدأت في 28 فبراير.

تغيب شخصية بارزة عن المفاوضات وهي علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، الذي قُتل في هجوم جوي إسرائيلي في أوائل مارس. كان لاريجاني يُعتبر مفاوضًا براغماتيًا، وقد تركت وفاته فجوة في القيادة الاستراتيجية لطهران خلال هذه المحادثات الحاسمة.

ترأس الوفد الأمريكي جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي البالغ من العمر 41 عامًا، الذي أجرى الجولة الأولى من المفاوضات في إسلام آباد في 11 أبريل. إلى جانبه جاريد كوشنر، صهر ترامب وشخصية مؤثرة في السياسة الخارجية الأمريكية، وستيف ويتكوف، المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط، وكلاهما لديه خبرة سابقة في المفاوضات مع إيران.

من الجانب الإيراني، يتضمن الوفد محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الذي لديه خلفية عسكرية قوية، وعباس عراقجي، وزير الخارجية المعروف بدوره في الاتفاق النووي لعام 2015. مع اقتراب موعد الأربعاء، يبقى احتمال التوصل إلى اتفاق دائم غير مؤكد، حيث يراقب الملايين في المنطقة عن كثب ويخشون تداعيات فشل المفاوضات.

التاريخ

المزيد من
المقالات