الولايات المتحدة وإيران تتبادلان الهجمات رغم جهود وقف إطلاق النار المستمرة
Spread the love

النسخة الإنجليزية: US and Iran Exchange Attacks Despite Ongoing Ceasefire Efforts

وفقاً لـ Al Jazeera،

واصلت القوات الإيرانية والأمريكية تبادل الضربات رغم إعلان وقف إطلاق النار في 8 أبريل. وقد أثار هذا التصعيد مخاوف من أن الهدنة الهشة قد تنهار بينما تستمر جهود الوساطة في الدوحة. وفقًا لـ الجزيرة، أكدت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أنها نفذت ضربات جديدة على جنوب إيران، مستهدفة مواقع الصواريخ والزوارق التي يُزعم أنها تحاول زرع ألغام بحرية. وُصفت هذه الإجراءات بأنها في “الدفاع عن النفس” لحماية القوات الأمريكية من التهديدات الإيرانية.

من الجانب الإيراني، أفادت قوات الحرس الثوري الإسلامي (IRGC) أنها أسقطت طائرة مسيرة أمريكية وأطلقت النار على طائرة مسيرة أخرى وطائرة مقاتلة دخلت الأجواء الإيرانية. تؤكد إيران أن لديها الحق “الشرعي والواضح” في الرد على أي انتهاكات لوقف إطلاق النار، مما يعكس التوترات المستمرة بين البلدين.

تم تأسيس وقف إطلاق النار في البداية بعد 40 يومًا من الصراع، حيث تم الإبلاغ عن خسائر كبيرة على كلا الجانبين. قُتل ما لا يقل عن 3468 شخصًا في إيران، بما في ذلك العديد من المدنيين، في هجمات أمريكية إسرائيلية منذ 28 فبراير، بينما أكدت القوات العسكرية الأمريكية وفاة 13 شخصًا مرتبطًا بالقتال في المنطقة. على الرغم من وقف إطلاق النار، استمرت التوترات العسكرية، مما يبرز عدم الثقة العميق بين البلدين.

منذ وقف إطلاق النار، أدت عدة حوادث إلى تفاقم الوضع. في 10 أبريل، اتهمت الكويت إيران بشن هجمات بطائرات مسيرة تنتهك أجواءها. بعد ذلك، أعلنت الولايات المتحدة عن حصار بحري على الموانئ الإيرانية، وهو ما أدانته إيران باعتباره “غير قانوني”. تصاعدت الهجمات في البحر مع إطلاق القوات الإيرانية النار على السفن في مضيق هرمز، واستيلاء الولايات المتحدة على سفينة حاويات إيرانية. طوال شهر مايو، استمرت الحوادث، بما في ذلك الهجمات الصاروخية على الإمارات العربية المتحدة والغارات الجوية بالقرب من البنية التحتية الحيوية، مما أثار المخاوف بشأن الاستقرار الإقليمي.

التاريخ

المزيد من
المقالات