النسخة الإنجليزية: Secret Harbour Vote Tests One Nation in Western Australia
وفقًا لما ذكرته ABC News، يختار الناخبون في سيكريت هاربور، في الضواحي الجنوبية لمدينة بيرث، ممثلًا جديدًا لهم في برلمان أستراليا الغربية في انتخابات تكميلية يُنظر إليها باعتبارها اختبارًا رئيسيًا لحزب «أمة واحدة». وتأتي هذه الانتخابات بعد تقاعد الوزير السابق بول باباليا الشهر الماضي، الذي مثّل هذه الدائرة العمالية التي ظلّت تحت سيطرة الحزب فترة طويلة لما يقارب عقدين.
مرشحة حزب العمال هي جورجيا تري، البالغة 34 عامًا، وهي موظفة سابقة لدى وزيرة الموارد الفيدرالية مادلين كين وعضوة ضغط سابقة لصالح شركة وودسايد. أما مرشح الحزب الليبرالي رايان روبرتسون، البالغ 35 عامًا، فهو عضو في مجلس مدينة روكينغهام، وخدم سابقًا في الغواصات، ويعمل وكيلًا عقاريًا ومقدّم بودكاست. ولن يخوض الحزب الوطني المنافسة على المقعد، وقد حثّ أنصاره على دعم الليبراليين.
يمثل حزب «أمة واحدة» مالك صالة الألعاب الرياضية وبطل رفع الأثقال السابق لوك هيرديغن. وحصل مرشح الحزب على 8.4 في المئة من الأصوات الأولية في سيكريت هاربور خلال انتخابات 2025، وهي نسبة تزيد على مثلي متوسطه على مستوى الولاية. وفاز حزب العمال بالمقعد في تلك الانتخابات بهامش بلغ 11.5 في المئة.
ومن المرشحين الآخرين ممثلة حزب الخضر ري ديفيز، ومرشح حزب تقنين القنب كريغ بيوكانان. وكان ارتفاع تكاليف المعيشة والإسكان من أبرز المخاوف في الضواحي الجنوبية الخارجية، التي تشهد نموًا في أعداد الأسر الشابة المنتقلة إلى مشاريع سكنية جديدة.
قال البروفيسور جون فيليمور، مدير معهد جون كيرتن للسياسات العامة، إن هذه المنافسة تمثل اختبارًا حاسمًا لحزب «أمة واحدة» قبل انتخابات ولاية فيكتوريا. وتُراقب النتيجة على المستوى الوطني بوصفها مؤشرًا إلى حجم التحدي الذي قد يشكله الحزب أمام العمال والليبراليين. وتُغلق صناديق الاقتراع عند الساعة السادسة مساءً بتوقيت أستراليا الغربية.



