انتقادات للمتطوعين لنموذج التواصل الجديد لبرنامج مكافحة الجريمة في كوينزلاند
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Volunteers Criticize Crime Stoppers Queensland’s New Outreach Model

سيشهد برنامج مكافحة الجريمة في كوينزلاند تغييرات كبيرة في نموذج التواصل المجتمعي الخاص به، حيث سيتحول من هيكل لجنة محلية يقودها المتطوعون إلى نهج أكثر مركزية مع سفراء إقليميين. وقد أثار هذا الإعلان انتقادات من المتطوعين الذين يعتقدون أن النموذج الجديد لن ينجح، خاصة في مناطق مثل شمال كوينزلاند البعيد. وفقًا لـ ABC News، تم إبلاغ المتطوعين بالتغييرات خلال اجتماعات Teams، حيث علموا أن اللجان الحالية، التي تعمل منذ أكثر من 30 عامًا، ستتوقف تدريجيًا.

أعرب ملادن بوسنيك، رئيس لجنة مكافحة الجريمة في ماريبا، عن معارضته الشديدة للقرار. ويقدر أن عمل حوالي 250 متطوعًا في كوينزلاند سيتم الآن من قبل حوالي 15 سفيرًا، واحد لكل منطقة شرطة إقليمية. أعرب بوسنيك عن شكوكه بشأن فعالية سفير واحد في تغطية المناطق الواسعة التي تخدمها اللجنة حاليًا، والتي تشمل مناطق Tablelands وشبه جزيرة Cape York.

دافع ديفيد هانسون، الرئيس التنفيذي لبرنامج مكافحة الجريمة في كوينزلاند، عن التغييرات، مشيرًا إلى أن المنظمة تحتاج إلى التطور استجابةً لتغير أنماط التفاعل المجتمعي والتقدم التكنولوجي. وأكد هانسون أن الانتقال من التواصل القائم على الفعاليات التقليدية إلى وجود أكبر في وسائل الإعلام الرقمية سيحسن من وصول الجمهور وتأثير رسائل الحملات. وأقر بتغير المشهد حول كيفية تفاعل الناس مع المنظمات وزيادة المتطلبات التنظيمية.

على الرغم من التحول المقصود نحو التواصل الرقمي، لا يزال بوسنيك غير مقتنع، حيث يجادل بأن التفاعلات وجهًا لوجه ضرورية لبناء الثقة داخل المدن الإقليمية الصغيرة والمجتمعات الأصلية. وقال: “الخط الرقمي لا يعمل ولن يعمل أبدًا”، وأعرب عن شكوكه في أن نموذجًا واحدًا يناسب الجميع يمكن أن يلبي احتياجات الولاية المتنوعة بشكل فعال.

أكد برنامج مكافحة الجريمة في كوينزلاند أنه لا توجد تغييرات في كيفية قيام الجمهور بالإبلاغ عن المعلومات بشكل مجهول – رقم الهاتف، وقنوات الإبلاغ عبر الإنترنت، وحماية الهوية تبقى كما هي. ومع ذلك، فإن عدم وجود جدول زمني واضح لتنفيذ النموذج الجديد ترك العديد من المتطوعين يشعرون بعدم اليقين بشأن أدوارهم المستقبلية. وأشار بوسنيك إلى أن العديد من أعضاء اللجان المحلية يشعرون بخيبة أمل وصدمة من التغييرات، مشككين في ثقتهم في قيادة المنظمة في المستقبل.

التاريخ

المزيد من
المقالات