النسخة الإنجليزية: Port MacDonnell infant search formally ends
وفقاً لـABC News، أنهت الشرطة الجهود الرسمية للعثور على جثمان لويس، البالغ ثلاثة أشهر، في بورت ماكدونيل بجنوب شرق أستراليا الجنوبية، بعد أكثر من أسبوعين على حادثة يُشتبه بأنها قتل وانتحار.
عُثر على جثماني هيلينا رايت، البالغة 36 عاماً، وابنتها هازل البالغة 23 شهراً، في 27 يوليو، لكن لويس لم يُعثر عليه. وقال المشرف ترينت كوكس، المسؤول عن منطقة لايمستون كوست، إن أفراد عمليات المياه أجروا ثلاث غطسات يوم الخميس الماضي قبل أن يوقف الطقس الجهود. وأضاف أنهم لم يتمكنوا من العثور على الرضيع، وأنه بات من غير المرجح الآن العثور على جثمانه على الإطلاق.
نفذت خدمات الطوارئ عمليات بحث جوية وبرية ومائية عن لويس. ورغم انتهاء البحث الرسمي، قال المشرف كوكس إن الشرطة ستواصل التحقيق في البلاغات عن أي مواد قد تجرفها المياه إلى الشاطئ مستقبلاً.
ودعا المشرف كوكس أيضاً إلى وضع حد للتكهنات عبر الإنترنت، قائلاً إن النقاشات غير المستندة إلى أدلة على وسائل التواصل الاجتماعي تسبب ضيقاً للسيد رايت وللعائلة الممتدة. وقال إن الشرطة تتفهم حاجة المجتمع إلى المعلومات، لكنها ملزمة تجاه الطبيب الشرعي بتقديم معلومات واقعية فقط أثناء تجميع المواد.
وقال مفوض شرطة أستراليا الجنوبية غرانت ستيفنز إن القوة تعد تقريراً واسع النطاق للطبيب الشرعي، بعد تأكيد حضور السيدة رايت إلى مركز شرطة ماونت غامبير في الليلة التي سبقت الحادثة. وأضاف أن الشرطة لن تنتظر نتائج التحقيق القضائي لإجراء تغييرات إذا لزم الأمر، فيما وصف المشرف كوكس المراجعة بأنها إجراء اعتيادي بعد أي حادثة حرجة.


