النسخة الإنجليزية: Iran’s Rial Plummets as US Sanctions and Blockade Intensify
وفقاً لـ Al Jazeera،
انخفضت العملة الوطنية الإيرانية، الريال، إلى أدنى مستوياتها الجديدة حيث تحركت السلطات لتخفيف تأثير الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة. يوم الأربعاء، تم تداول الريال بأكثر من 1.81 مليون مقابل الدولار الأمريكي، وهو انخفاض كبير من 1.54 مليون في وقت سابق من هذا الأسبوع وانخفاض حاد من حوالي 811,000 مقابل الدولار قبل عام. وفقًا لـ الجزيرة، يأتي هذا الانخفاض الأخير بعد فترة من الاستقرار النسبي استمرت شهرين بعد انخفاض سابق مرتبط بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي بدأت في نهاية فبراير.
تواجه الاقتصاد الإيراني تضخمًا متفشيًا، تفاقم بسبب سوء الإدارة والعقوبات المستمرة. زادت الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، مع نشر ثلاث حاملات طائرات، بينما تستعد إسرائيل لاستئناف العمليات العسكرية بعد وقف إطلاق نار استمر ثلاثة أسابيع. ردًا على ذلك، اتخذ المسؤولون الإيرانيون موقفًا أكثر صرامة في المفاوضات مع الولايات المتحدة، مؤكدين نيتهم في مكافحة الحصار الذي يؤثر على التجارة عبر المياه الجنوبية.
لمواجهة التداعيات الاقتصادية، بدأت الحكومة الإيرانية في اتخاذ تدابير لتسهيل استيراد السلع الأساسية، بما في ذلك تخصيص مليار دولار من صندوق الثروة السيادية لشراء المواد الغذائية. بالإضافة إلى ذلك، قامت السلطات بعمل تحول جزئي في السياسة لاستئناف تقديم سعر صرف مدعوم تفضيلي يهدف إلى استقرار الأسعار، على الرغم من المخاوف بشأن الفساد.
لقد تسببت الحرب في تعطيل التجارة غير النفطية الإيرانية بشكل كبير، حيث كشفت بيانات الجمارك عن انخفاض بنسبة 16 في المئة في قيمة التجارة على مدار العام الماضي، ليصل الإجمالي إلى ما يقرب من 110 مليار دولار، بما في ذلك 58 مليار دولار في الواردات. كما أعاقت النزاع طرق الشحن، لا سيما عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، حيث استهدفت العمليات العسكرية البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك الموانئ والمناطق الصناعية.
بينما تواصل الولايات المتحدة الضغط على قطاع النفط الإيراني، تصاعدت العمليات العسكرية، مع جهود لاعتراض السفن واستهداف تلك التي تتجاوز العقوبات. اتخذت وزارة الخزانة الأمريكية خطوات لوضع مصافي النفط في الصين على القائمة السوداء، والتي تظل مشترٍ كبير للنفط الإيراني. مع انخفاض التجارة الثنائية بين الصين وإيران بنسبة 50 في المئة على أساس سنوي في الربع الأول من عام 2026، يصبح المشهد الاقتصادي لإيران أكثر هشاشة حيث تواجه شراكات تجارية متناقصة وتهديدات عسكرية متزايدة.


