النسخة الإنجليزية: Protests Erupt Over Controversial Property Fair in London
وفقاً لـ Al Jazeera،
قام نشطاء بتعطيل حدث العقارات الإسرائيلي الكبير في لندن، الذي واجه إدانة واسعة لتسويقه عقارات في مستوطنات إسرائيلية غير قانونية. المعرض الذي كان مخصصًا للدعوات فقط، والذي أقيم في كنيس إدجوير، تضمن قوائم في مناطق مثل جفعات زئيف وتيفوخ شلي، الواقعة في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية.
وفقًا لـ الجزيرة، تم عرض مواد ترويجية على الحضور تعلن عن منازل في هذه المناطق المتنازع عليها، مع وجود منشور يبرز عقارات تبعد عشر دقائق فقط عن القدس. أشار النشطاء إلى أن وكلاء العقارات صوروا الوضع الحالي في غزة كفرصة محتملة للمشترين بسبب انخفاض الأسعار.
داخل الحدث، وُصفت الأجواء بأنها هادئة، مع وجود كثيف للشرطة وموظفي الأمن المزودين بكاميرات جسم. في المقابل، خارج الكنيس، حدثت احتجاجات كبيرة، حيث أدان المتظاهرون بيع العقارات على ما أسموه “أرض فلسطينية مسروقة محتلة بشكل غير قانوني.”
أكثر من 100 مشرع بريطاني، بما في ذلك أعضاء من حزب العمال برئاسة رئيس الوزراء كير ستارمر، حثوا الحكومة سابقًا على التدخل ومنع الحدث من الحدوث، واصفين المبيعات بأنها “غير مقبولة.” أفادت شرطة العاصمة أن 15 فردًا تم اعتقالهم خلال الاحتجاجات بتهم مختلفة.
لقد تعرض الحدث لانتقادات من مجموعات حقوقية وشخصيات سياسية متنوعة، بما في ذلك عمدة لندن صادق خان، الذي صرح بأن أي مزاعم تتعلق بالجرائم المرتبطة بمبيعات العقارات ستتم مراجعتها من قبل الشرطة. لا يزال توسيع المستوطنات الإسرائيلية، الذي تعتبره العديد من الهيئات الدولية غير قانوني، قضية مثيرة للجدل في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

