النسخة الإنجليزية: Violence Erupts in West Bank Following Settler’s Death
نفذ مستوطنون يهود متطرفون سلسلة من الهجمات على القرى الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، حيث أضرموا النار في المنازل والمركبات والحقول الزراعية. بدأ العنف بعد مقتل مستوطن مراهق – 18 عامًا يدعى يهودا شيرمان – يوم السبت، بعد أن تم الإبلاغ عن تعرضه لسيارة يقودها فلسطيني أثناء قيادته لدراجته الرباعية. تجري حاليًا تحقيقات لتحديد ما إذا كانت الإصابة متعمدة أم عرضية.
وفقًا لـ BBC News، تصاعد العنف بسرعة، حيث تم الإبلاغ عن أكثر من 20 هجومًا من المستوطنين خلال الليل. دعت مجموعات واتساب المستوطنين إلى “حملة انتقام” بعد وفاة شيرمان، مما أدى إلى هجمات منسقة على المجتمعات الفلسطينية، بما في ذلك جالود، قريوت، الفندقميا، وسيلات الظهر.
أكدت قوات الدفاع الإسرائيلية (IDF) أنه تم إرسال وحدات من القوات والشرطة الحدودية إلى المناطق المتأثرة بعد تلقي تقارير عن “قيام مدنيين إسرائيليين بأعمال حرق ضد المباني والممتلكات، بالإضافة إلى الانخراط في اضطرابات في المنطقة”. أظهرت لقطات متداولة على الإنترنت، والتي لم يتم التحقق منها بشكل مستقل، أفرادًا ملثمين يهاجمون الممتلكات ويشعلون النار في المركبات. أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن ثلاثة فلسطينيين على الأقل أصيبوا بجروح في الرأس وتم نقلهم إلى المستشفى خلال هذه المواجهات.
أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية الهجمات، ووصفتها بأنها أعمال إرهابية تستهدف المنازل والبنية التحتية المدنية. انتقدت مجموعة ييش دين، وهي مجموعة حقوق مدنية إسرائيلية، السلطات الإسرائيلية لفشلها في منع العنف، مشيرة إلى أنه لم يتم القبض على أي شخص على الرغم من المعرفة المسبقة بالهجمات المخطط لها.
تأتي الاضطرابات في أعقاب اتجاه أوسع لتصاعد العنف في المنطقة، حيث أفادت الأمم المتحدة بأن سبعة فلسطينيين قد قُتلوا على يد مستوطنين إسرائيليين منذ بداية العام. لقد جذبت الوضع انتباهًا دوليًا، حيث حثت الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة إسرائيل على اتخاذ إجراءات ضد تصاعد عنف المستوطنين منذ بدء الحرب في إيران في 28 فبراير. مع استمرار التوترات، تواجه القوات الإسرائيلية انتقادات متزايدة بشأن تعاملها مع الأمن في الضفة الغربية.

