النسخة الإنجليزية: Yemen’s Education Split Puts Student Plans at Risk
وفقاً لـAl Jazeera، تترك أنظمة التعليم المتوازية في اليمن الطلاب في حالة من عدم اليقين بشأن الاعتراف بشهاداتهم المدرسية. وأصدرت وزارة التربية والتعليم التي تتخذ من عدن مقراً لها تعميماً في أواخر يوليو/تموز يعلق تصديق بعض الشهادات الصادرة من المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، قائلةً في أوائل أغسطس/آب إنها لا تستطيع الوصول إلى السجلات اللازمة للتحقق من بعض الوثائق.
أنهى بشار محمد، البالغ من العمر 19 عاماً، المرحلة الثانوية في صنعاء والتحق بدورات للغة الإنجليزية أملاً في الحصول على منحة لدراسة البكالوريوس في الخارج. لكنه يخشى ألا تصادق السلطات في عدن على مؤهلاته. ويحتاج الطلاب اليمنيون الراغبون في الدراسة خارج البلاد إلى شهادات مصدقة من وزارة الخارجية، وهي عملية تتطلب تأكيداً من وزارة التربية والتعليم بأن الوثيقة أصلية.
قال وزير التربية والتعليم عادل العبادي في وقت سابق من هذا الشهر إن التعليق لا يشمل كل الأعوام الدراسية، لأن السجلات لا تزال متاحة لبعض الفترات. لكن أيمن أحمد، وهو خريج يبلغ 18 عاماً من محافظة ريمة الخاضعة لسيطرة الحوثيين، قال إن الطلاب وأولياء الأمور لا يملكون سوى قدر ضئيل من القدرة على الضغط على السلطات لحل مشكلة البيانات المفقودة. وأضاف أن مسؤولي التعليم في صنعاء وعدن ينبغي أن ينسقوا كي لا تصبح الشهادات ضحية لخلافهم.
ينقسم اليمن بين الحكومة المعترف بها دولياً والحوثيين منذ اندلاع الحرب قبل أكثر من عقد. ومنذ عام 2015، اعتمدت السلطات المتنافسة سياسات منفصلة، بما في ذلك تقاويم مدرسية ومناهج وصيغ مختلفة لامتحانات الثانوية العامة. وقال محمد عبده، الباحث في علم الاجتماع بجامعة تعز، إن النظامين بينهما «انعدام تام للتنسيق»، وإن الطلاب لا يستطيعون تجنب العواقب.
تقول الأمم المتحدة إن نحو 2,800 مدرسة دُمرت أو تضررت أو استُخدمت لأغراض غير تعليمية خلال الحرب. وكان أكثر من 6.6 ملايين طفل خارج المدرسة في اليمن هذا العام، أي نحو ثلث الأطفال في سن الدراسة. وقال عارف ناجي علي، المستشار في وزارة التربية والتعليم في عدن، إنه لا ينبغي أن يصبح التعليم ساحة أخرى للانقسام السياسي، فيما حذر معلم من صنعاء يُدعى عمار العمري من أن فرص الطلاب في الدراسة بالخارج قد تضيع.



