النسخة الإنجليزية: Burnham Pledges Relentless Action on Small Boat Crossings
وفقاً لـBBC News، تعهّد رئيس الوزراء آندي بيرنهام بأن يكون «بلا هوادة» في خفض عدد الأشخاص الذين يصلون إلى المملكة المتحدة بالقوارب الصغيرة، قائلاً إن حكومته تغيّر نهجها تجاه هذه القضية.
وفي حديثه في دوفر، قال بيرنهام إن عدد مسؤولي إنفاذ القانون الذين يتصدون لعصابات تهريب البشر تضاعف على جانبي القنال. وقالت وزارة الداخلية إن عدد ضباط الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة العاملين ضد العصابات التي تسهّل عمليات العبور ارتفع إلى نحو 800 ضابط، مقارنة بـ376 في بداية عام 2025.
وقال بيرنهام إن الحكومة تحتاج أيضاً إلى إرساء مسارات آمنة للناس، مجادلاً بأن ذلك سيقلل من جاذبية ما تبيعه العصابات. وأضاف أن الجمهور يريد معالجة القضية، وأن الحكومة بحاجة إلى استعادة السيطرة على الحدود مع دعم الأشخاص الذين يحتاجون فعلاً إلى المساعدة.
بين 1 يناير و29 يوليو 2026، عبر 14,128 شخصاً القنال الإنجليزي من فرنسا في قوارب صغيرة، بانخفاض قدره 42% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. ويطلب جميع الوافدين تقريباً عبر القوارب الصغيرة اللجوء، ما يتيح لهم البقاء في البلاد أثناء النظر في طلباتهم.
وقالت وزارة الداخلية إنه جرى اعتقال ما يقرب من 300 شخص يُشتبه في انتمائهم إلى عصابات تهريب العام الماضي، وإنه تمت مصادرة أكثر من 1,100 قارب صغير ومحرك. وأضافت أن هذه المعدات كان يمكن أن تساعد 72,000 شخص إضافي على دخول المملكة المتحدة بصورة غير قانونية، إلا أن بي بي سي قالت إنها لم تتمكن من التحقق من هذا الادعاء بصورة مستقلة.
وقدمت أحزاب المعارضة ردوداً مختلفة. وقال حزب الإصلاح في المملكة المتحدة إنه سينشر البحرية الملكية لردع عمليات العبور، فيما قال المحافظون إن حزب العمال لم يفِ بتعهداته بشأن الهجرة. ودعا الديمقراطيون الليبراليون إلى علاقات أوثق مع أوروبا وإلى اتخاذ إجراءات إضافية لتقليص تراكم طلبات اللجوء.

