النسخة الإنجليزية: Rumi on Louth Sale Raises Super and Voucher Questions
وفقاً لـABC News، أثار موظفون سابقون وعملاء لمنتجع «رومي أون لاوث» مخاوف بشأن اشتراكات التقاعد غير المدفوعة وقسائم الهدايا غير المستخدمة، بعد طرح المنتجع الواقع على جزيرة في جنوب أستراليا للبيع. وكان المنتجع البيئي، البالغة قيمته 30 مليون دولار، يقع في جزيرة لاوث على بُعد نحو 10 دقائق بالقارب من بورت لينكولن، وقد أُغلق مؤقتاً في مايو بينما كان مالكوه يدرسون تمويل المرحلة الثانية من التطوير.
تدير «رومي أون لاوث» شركة «إيكا شيما بي تي واي المحدودة»، وافتُتح المنتجع في عام 2023. وقال الشريك في الملكية ومدير الشركة، تشي ميتكالف، إن العمليات أُوقفت مؤقتاً بينما تسعى الشركة إلى إعادة رسملة وتخطط لتوسعة المرحلة الثانية، بالتوازي مع استكشاف بيع جزيرة لاوث. وأضاف أن جميع الموظفين تلقوا أجورهم وإجازاتهم المستحقة وغيرها من مستحقات إنهاء الخدمة عند توقف العمليات.
وأقرّ ميتكالف بأن بعض اشتراكات التقاعد لا تزال مستحقة. وقال إن الأمر يؤخذ بجدية وسيُعالج عبر إعادة التمويل أو عملية البيع، مؤكداً في الوقت نفسه أن الوضع لا يغير خطط إعادة الافتتاح والتوسع. وقال العامل السابق سكوت هيوستن إنه مستحق له «بضعة آلاف من الدولارات» كاشتراكات تقاعد بعد الاستغناء عن خدماته، وإنه كان يبحث عن كفيل آخر للبقاء في أستراليا.
وطلب حاملو قسائم الهدايا أيضاً توضيحات عقب الإغلاق. وكانت سوزان تومبسون ووالدتها مارغريت هارفي تخططان لاستخدام القسائم في تجمع عائلي، لكنهما قالتا إنهما غير متأكدتين مما إذا كان يمكن استخدام القسائم ومتى. وقال ميتكالف إن جميع القسائم القائمة مُددت صلاحيتها 12 شهراً، وإن الشركة تعتزم الوفاء بها عند استئناف العمليات. وأضاف أنه إذا لم تتمكن الشركة في نهاية المطاف من الوفاء بها، فسيُرد ثمنها. كما قال إن السفن المستخدمة لنقل الضيوف إلى الجزيرة لم تُبع ولا تزال تابعة للشركة.



