تجدد تهديد ترامب لجبل بيكاكس يثير تساؤلات نووية
Trump Renewed Pickaxe Mountain Threat Raises Nuclear Questions
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Trump Renewed Pickaxe Mountain Threat Raises Nuclear Questions

وفقاً لـAl Jazeera، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن واشنطن قد تضرب «جبل بيكاكس» الإيراني «قريباً جداً»، مجدداً تهديداته للموقع المحصن بشدة تحت الأرض قرب مجمع تخصيب نطنز الذي تعرض للقصف. وفي حديثه للصحفيين في المكتب البيضاوي يوم الجمعة، قال ترامب إن الولايات المتحدة تعرف «كل من يتحرك في بيكاكس» وفي أنحاء إيران.

وجاءت هذه التصريحات بعد تهديد مماثل في منتصف يوليو/تموز، حين قال ترامب في برنامج هيو هيويت إن الولايات المتحدة سوف «تقضي على جبل بيكاكس». وبعد ساعات من أحدث تصريحاته، أصابت أربعة صواريخ أميركية ناقلة نفط إيرانية قبالة جزيرة خارك، بحسب ما أفادت به وسيلة الإعلام الإيرانية «خبر فوري». وتُعد جزيرة خارك المركز الرئيسي لصادرات النفط الإيرانية، إذ تتعامل مع نحو 90 بالمئة من الصادرات.

ويُعرف الجبل في إيران باسم كوه كولانغ غاز لا، ويقع على مسافة نحو 220 كيلومتراً جنوب طهران في محافظة أصفهان، وعلى بعد كيلومترين من نطنز. وتشير تقارير استخباراتية أميركية إلى أن المنشأة حُفرت تحت مئات الأمتار من صخور الغرانيت، ويُعتقد أن حجراتها الرئيسية تقع على عمق لا يقل عن 100 متر تحت الأرض. وقدّر معهد العلوم والأمن الدولي أن الموقع لا يزال قيد الإنشاء وغير تشغيلي.

وقد نجا الجبل إلى حد كبير من الضربات الأميركية في يونيو/حزيران 2025 على فوردو ونطنز وأصفهان، ومن النزاع الحالي. ويرى محللون أن أنفاقه قد تكون موقعاً محتملاً لإيران لإعادة بناء إنتاج المكونات أو التجميع أو تخصيب اليورانيوم، بعد الأضرار التي لحقت بمنشآت أخرى. وتقول إيران إنها لا تقوم بأعمال في نطنز، وتؤكد أن برنامجها النووي سلمي.

ولا يزال الغموض قائماً بشأن المواد النووية الإيرانية وحجم الأضرار الناجمة عن الحرب. وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد تحققت من وجود نحو 10 أطنان من اليورانيوم المخصب قبل هجمات 2025، بينها نحو 440 كيلوغراماً مخصبة بنسبة 60 بالمئة. وعلقت إيران تعاونها مع الوكالة بعد الضربات، وتقول الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنها لا تستطيع الإبلاغ عن حجم المخزون أو موقعه أو تركيبته. ورفضت طهران تركيز واشنطن على جبل بيكاكس، معتبرة إياه ذريعة مختلقة لشن هجوم.

التاريخ

المزيد من
المقالات