النسخة الإنجليزية: Israeli Officials Warn of Escalating Settler Violence in West Bank
وفقاً لـ Al Jazeera،
تثير وكالات الأمن الإسرائيلية الإنذارات بشأن تصاعد العنف الذي يرتكبه المستوطنون في الضفة الغربية المحتلة. وصف اللواء آفي بلوت، قائد القوات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة، الوضع بأنه شرارة محتملة لانتفاضة فلسطينية، واصفًا أفعال المستوطنين بأنها “عار على الشعب اليهودي”. وفقًا لـ الجزيرة، تأتي هذه التحذيرات الصارخة في ظل تصاعد هجمات المستوطنين وتأسيس بؤر استيطانية غير قانونية جديدة.
استمر العنف بلا هوادة هذا الأسبوع، مع تقارير عن وقوع عدة وفيات بين الفلسطينيين بسبب العمليات العسكرية الإسرائيلية. في 29 أبريل، تم إطلاق النار على إبراهيم عبد الخياط، البالغ من العمر 16 عامًا، خلال مداهمة عسكرية في الخليل، تلاه وفاة نايف سمارة في 3 مايو في نابلس. كما زادت أنشطة المستوطنين، حيث تم تأسيس بؤر استيطانية غير قانونية جديدة في بيتا وجالود، بينما تم الإبلاغ عن هجمات على الفلسطينيين في مواقع مختلفة، مما أسفر عن إصابة عدة أفراد.
في عرض مقلق للفجوة بين التحذيرات الرسمية وأفعال المستوطنين، حضر مسؤولون رفيعو المستوى من الشرطة الإسرائيلية وخدمة السجون الإسرائيلية احتفال عيد ميلاد وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، حيث كان نشطاء من اليمين المتطرف حاضرين. تميز الحدث بكعكة مزينة بحبل، مما يرمز إلى الدعم لمشروع قانون مثير للجدل يتعلق بعقوبة الإعدام الموجهة ضد الأسرى الفلسطينيين.
علاوة على ذلك، أكد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش أنه قد حجب أموالًا كبيرة عن السلطة الفلسطينية، مما زاد من تفاقم الأزمة المالية التي تواجهها الهيئة الحاكمة. على الرغم من نصيحة اللواء بلوت بإطلاق الأموال للمساعدة في تخفيف التوترات، إلا أن سموتريتش قد قاوم ذلك.
على الصعيد الدولي، اعترضت البحرية الإسرائيلية قافلة إنسانية كانت تحاول اختراق الحصار البحري الإسرائيلي على غزة، واحتجزت حوالي 175 ناشطًا. وتصف إسرائيل هذه العملية بأنها تمت ضمن القانون الدولي، مما يبرز التوترات المستمرة المحيطة بالجهود الإنسانية في المنطقة.
