النسخة الإنجليزية: Labor Warned Not to Underestimate Pauline Hanson
وفقاً لـThe Guardian، كانت بولين هانسون وحزب أمة واحدة محوراً رئيسياً في المؤتمر الوطني لحزب العمال في أديلايد، فيما سعى أنتوني ألبانيزي إلى حشد الدعم لولاية ثالثة. وقال المحرر السياسي توم ماكلروي إن القوة الأخيرة للحزب في استطلاعات الرأي تعني أن كلاً من ألبانيزي وزعيم المعارضة أنغوس تايلور يواجهان تحدياً كبيراً من المشروع الشعبوي لهانسون.
وقالت المقالة إن هانسون عادت من جولة أوروبية التقت خلالها شخصيات محافظة ويمينية متطرفة في بريطانيا، وزارت صقلية برفقة المليارديرة جينا راينهارت. كما أفادت بأنها انتقدت تقريراً تعريفياً عنها ضمن برنامج «سبوتلايت» على القناة السابعة، وأثارت إدانة بعدما وصفت العنف المنزلي بأنه «طريق ذو اتجاهين». وقال خبراء في العنف الأسري إن هذه اللغة قد تكون خطرة على النساء، بحسب التقرير.
واستشهد ماكلروي أيضاً بتصريحات أدلت بها هانسون في بودكاست «الآباء المنفصلون»، وصفت فيها الإجازة المدفوعة لضحايا العنف المنزلي بأنها «سخيفة»، وأشارت إلى أن القضية تصرف الشرطة عن «الجريمة الحقيقية». وقالت المقالة إن هانسون نشرت التصريحات كاملةً الموجهة إلى محطة إذاعة 4BC في بريزبن على وسائل التواصل الاجتماعي، بينما كانت تعترض على الانتقادات الموجهة إلى كلامها.
وبحسب المقالة، أظهر استطلاع «نيوزبول» نُشر يوم الاثنين أن نسبة التأييد الأولي لحزب أمة واحدة بلغت 30%، متساوية مع حزب العمال ومتقدمة على الائتلاف الذي سجل 19%. وقال خبير الاستطلاعات كوس ساماراس إن نحو أربعة من كل خمسة مؤيدين حاليين لحزب أمة واحدة كانوا قد دعموا حزباً آخر قبل 18 شهراً، واصفاً إياهم بأنهم «يؤجرون أصواتهم لهانسون».
وربطت مقالة الغارديان جاذبية حزب أمة واحدة بالضغوط الاقتصادية، مستشهدة ببيانات تفيد بأن أستراليا تتجه نحو أضعف عقد من نمو مستويات المعيشة منذ عام 1910، مع ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي للفرد بنسبة 4% حتى الآن خلال هذا العقد. وقال ألبانيزي والرئيسة الوطنية المقبلة لحزب العمال كيت إليس إن ردهما سيركز على سياسات تهدف إلى تحسين حياة الناس، بما يشمل مساعدات تكاليف المعيشة الخاصة بفواتير الطاقة ورسوم رعاية الأطفال.


