النسخة الإنجليزية: Tasmania Inquiry Criticises Sand Flathead Ban Management
وفقاً لـABC News، خلص تحقيق برلماني في تسمانيا إلى وجود أوجه قصور استمرت سنوات في إدارة مخزونات السمك المفلطح الرملي في الجنوب الشرقي قبل أن تفرض الحكومة حظراً على الصيد في مارس.
يشمل الإغلاق مساحة واسعة من جنوب تسمانيا بين ويل هيد وكايب بيلار، حيث تراجعت المخزونات بشدة. ووجدت اللجنة اتفاقاً على أن المصايد كانت تتعرض لضغوط وأن مبدأ الحيطة شكّل أساس الإغلاق، لكنها قالت إن الحظر يعكس إخفاقاً في التخطيط والإدارة على المدى الطويل.
وأظهرت الأدلة المقدمة إلى التحقيق أن نمذجة تقييم المخزون التي بدأت في 2014–15 وجدت أن وفيات الصيد تجاوزت المستويات المستدامة. وصُنفت المصايد على أنها آخذة في التناقص في 2016، ومستنزفة في 2021. وقال وزير الصناعات الأولية غافين بيرس إن مخزون الجنوب الشرقي مستنزف بشكل حرج، إذ إن نحو 1 في المئة فقط من الأسماك يتجاوز الحد القانوني للحجم.
وانتقد التقرير أيضاً المشاورات، إذ وجد أن هيئات الصيد لم تتح لها فرصة تذكر لتقديم ملاحظاتها قبل الإعلان، وأن العملية أثارت مخاوف بشأن اتخاذ القرار. وقال إن الحكومة لم تضع نموذجاً للأثر الاقتصادي للإغلاق ولم تفعل ذلك حتى الآن.
ومن بين 20 توصية، حثت اللجنة الحكومة على نشر معايير إعادة فتح المصايد على سبيل الأولوية. كما دعت إلى تحرك أسرع بشأن مشورة الخبراء، وإجراء تقييمات أكثر شمولاً للمخزونات، ومشاورات حقيقية ومحددة الهدف قبل الإعلانات الكبرى. وقال بيرس إن الإغلاق كان صعباً لكنه ضروري لدعم التعافي وبرنامج الولاية لإعادة التخزين البالغة قيمته 1.2 مليون دولار.



