النسخة الإنجليزية: Inquest Examines Death of Budda Spencer
وفقاً لـThe Guardian، يفحص تحقيق قضائي في الوفيات ملابسات وفاة بودا سبنسر، وهو فتى من السكان الأصليين يبلغ 13 عاماً، في 11 مايو/أيار 2021 بمدينة بورت لينكولن في جنوب أستراليا. دخل بودا وصديقان له حاوية نفايات صناعية في متجر ريبكو المحلي لقطع غيار السيارات في ليلة باردة، مستخدمين صناديق كرتونية للتدفئة. وكانوا يخططون للبقاء مستيقظين، لكنهم غلبهم النوم.
وفي الساعة 5:15 صباحاً، وصلت شاحنة نفايات لتفريغ الحاوية. استيقظ الفتيان بينما كانت الحاوية تُرفع وتُفرغ محتوياتها في قسم التخزين بالشاحنة. خرج أحدهما قبل أن يُغلق الغطاء، بينما بقي الآخر منخفضاً. حاول بودا الهرب، فأصيب في السقوط، ثم سُحق عندما أُغلق الغطاء تلقائياً. وأُعلن عن وفاته في الساعة 5:50 صباحاً.
واستمعت جلسات التحقيق أمام نائبة قاضي الوفيات في الولاية، ناومي كيريرو، إلى أن بودا كان معروفاً منذ سنوات لدى شرطة جنوب أستراليا وإدارة حماية الطفل والوكالات والمنظمات المجتمعية. وفي مارس/آذار 2021، قيّمته إدارة حماية الطفل باعتباره مراهقاً معرضاً للخطر بعدما تغيب عن المدرسة وقضى ليالي في الشوارع. ولم تُصعّد الإدارة قضيته لأنه لم يكن يُعتبر في خطر وشيك، ولأنه صُنّف على أنه يعاني من «إشراف غير كافٍ» بدلاً من تعرضه للإساءة أو الإهمال.
ووُصفت والدة بودا، ديبورا بيتس، بأنها كانت تزداد قلقاً عليه وتكافح لإبقائه في المنزل. وعُقد في 4 مايو/أيار اجتماع ضم الشرطة وخدمات دعم الأسر للسكان الأصليين ودعم الشباب ودوائر حكومية لمناقشة قضيته، لكن ممثلي إدارة حماية الطفل لم يحضروا. واستمعت جلسات التحقيق إلى أن الإدارة كانت تعاني نقصاً في الموظفين ومثقلة بالعمل، وكانت تتعامل أولاً مع القضايا الأكثر إلحاحاً.
وكان آخر لقاء لبيتس بابنها في 7 مايو/أيار. وعثرت الشرطة على بودا مع صديقيه في 9 مايو/أيار، لكنه فرّ. وفي اليوم التالي، حذّر مدير في خدمات دعم الأسر للسكان الأصليين الفتيان من مخاطر البقاء خارج المنزل ليلاً، وحثهم على العودة إلى منازلهم. وقالوا إنهم سيتخذون خيارات آمنة، لكنهم اختاروا لاحقاً حاوية النفايات لأنهم لم يرغبوا في أن يُعثر عليهم خارج المنزل طوال الليل. ومن المتوقع صدور النتائج بحلول نهاية العام.


