تحقيق يكشف الاستخدام غير المناسب لأجهزة الصعق الكهربائي من قبل الشرطة في أستراليا
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Investigation Reveals Inappropriate Taser Use by Police in Australia

أدى تحقيق حديث إلى إثارة مخاوف كبيرة بشأن استخدام أجهزة الصعق الكهربائي من قبل الشرطة في أستراليا، مسلطًا الضوء على حوادث تم فيها استخدام هذه الأجهزة في مواقف غير مناسبة وغير ضرورية. وفقًا لـ ABC News، فإن الحالات التي تشمل أفرادًا ذوي إعاقات قد جعلت هذه القضية في مقدمة الاهتمام.

تضمنت إحدى الحوادث البارزة رجلًا يُدعى ستيفن، الذي تم صعقه عدة مرات من قبل الشرطة أثناء وجوده في مزرعة عائلته في شيفارتون. على الرغم من كونه على ممتلكات خاصة واقترابه من الضباط بيدين مرفوعتين، إلا أنه قوبل بمطالبة بالانبطاح على الأرض. في أقل من دقيقتين، تم صعقه وتقييده. صرحت شرطة فيكتوريا أن ستيفن كان معروفًا لديهم، وأن هناك “تحذيرات تتعلق بالسلامة”، ووصفوا أفعاله بأنها “المشي نحو الضباط في حالة عدوانية”، لكن لقطات كاميراته تخبر قصة مختلفة.

تضمنت حالة مقلقة أخرى تيجوانا، وهي فتاة تبلغ من العمر 16 عامًا تعاني من إعاقات متعددة، تم صعقها في مدرستها الخاصة في تاونسفيل. وصلت الشرطة لإجراء مقابلة معها بشأن اعتداء جنسي محتمل لكنها انتهت باستخدام جهاز الصعق الكهربائي عندما شعرت بالإرهاق. أعربت والدتها عن حيرتها وغضبها من قرار استخدام مثل هذه القوة على طفل ضعيف، متسائلة: “لماذا سيصعقون فتاة ذات إعاقة، في مدرسة للإعاقات؟”

كما كشف التحقيق عن اتجاه مقلق في استخدام أجهزة الصعق الكهربائي في جميع أنحاء أستراليا. تشير البيانات إلى زيادة كبيرة في حوادث الصعق الكهربائي في نيو ساوث ويلز وفيكتوريا وكوينزلاند على مدى السنوات الأخيرة. يجادل النقاد، بما في ذلك عالمة الجريمة إيما رايان، بأن الشرطة أصبحت تعتمد بشكل مفرط على أجهزة الصعق الكهربائي، التي كانت مخصصة في الأصل للاستخدام في حالات تهدد الحياة. يحذرون من “زحف المهمة”، حيث يمتد استخدام أجهزة الصعق الكهربائي إلى ما هو أبعد من الغرض المقصود منها.

حاليًا، تقوم قوات الشرطة في كل ولاية وإقليم بتوسيع مخزونها من أجهزة الصعق الكهربائي، حيث استثمرت شرطة كوينزلاند 47 مليون دولار في أجهزة جديدة. على الرغم من المخاوف المتزايدة، يدافع مسؤولو الشرطة عن استخدامهم لأجهزة الصعق الكهربائي كخيار تكتيكي ضروري لإدارة المواقف التي قد تكون خطرة. ومع ذلك، تشير التدقيق المستمر إلى أن الحديث حول ممارسات الشرطة والمساءلة بشأن استخدام أجهزة الصعق الكهربائي لم ينته بعد.

التاريخ

المزيد من
المقالات