النسخة الإنجليزية: Ceuta migrant surge deepens Spain-Morocco tensions
وفقاً لـBBC News، وصل ما يصل إلى 60,000 مهاجر إلى مدينة سبتة، الإقليم الإسباني الواقع في شمال أفريقيا، سباحةً أو تسلقاً أو مشياً في أقل من 24 ساعة. وأُفيد بأن كثيرين منهم مغاربة محليون، وبدأت الأعداد تتراجع مع عودة أشخاص إلى المغرب أو استكمال السلطات الإسبانية إجراءاتهم. ولقي ما لا يقل عن 57 شخصاً حتفهم أثناء العبور، ويبدو أن كثيرين منهم غرقوا.
توجّه رئيس الوزراء بيدرو سانشيز إلى سبتة يوم الجمعة، متهماً مهرّبي المهاجرين باستغلال قرار حديث للمحكمة العليا قيّد قدرة الحكومة على ترحيل الواصلين بحراً فوراً. وعزّزت إسبانيا وجودها العسكري والأمني للتعامل مع الوافدين الذين لم يغادروا طوعاً ولم يستوفوا شروط الحق في البقاء.
وكان حجم العبور أكبر بكثير من التوغل الكبير السابق في مايو 2021، حين دخل 10,000 مهاجر إلى سبتة. وبدا أن الحلقة الأخيرة أتاحها وقوف حرس الحدود المغربيين جانباً، ما سمح لرجال معظمهم من الشباب ومتوسطي العمر، إلى جانب بعض النساء والأطفال، بمحاولة دخول أراضي الاتحاد الأوروبي رغم المخاطر.
وأعاد التدفق تسليط الضوء على العلاقات بين المغرب والجزائر وإسبانيا بشأن الصحراء الغربية. فأغضب قرار إسبانيا عام 2022 دعم خطة الحكم الذاتي المغربية للإقليم الجزائر، بينما جاء تدفق سبتة عام 2021 عقب قرار مدريد السماح لزعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي بتلقي علاج من فيروس كورونا في مستشفى إسباني. وتتعرّض إسبانيا بشكل خاص لضغوط الهجرة لأن سبتة ومليلية لا تملكان حدوداً برية إلا مع المغرب، رغم أن إسبانيا تفرض ضوابط صارمة على السفر من المدينتين إلى البر الرئيسي.


