تزايد الدعوات للاعتراف بتاريخ «البلاكبيردنغ»
Calls Grow to Acknowledge Blackbirding History
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Calls Grow to Acknowledge Blackbirding History

وفقاً لـThe Guardian، يتجدد الاهتمام بالدور الذي أدّته شخصيات استعمارية، من بينها روبرت تاونز، في النقل القسري أو المُكرَه لسكان جزر المحيط الهادئ للعمل، وهي ممارسة تُعرف باسم «البلاكبيردنغ». ويقول التقرير إن تاونز، الذي لا يزال اسمه مرتبطاً بمدينة تاونسفيل في شمال شرقي كوينزلاند، كثيراً ما صُوّر كتاجر ورائد أعمال.

ويقول المقال إن نحو 62 ألفاً من سكان جزر المحيط الهادئ جرى الاتجار بهم إلى أستراليا بين عامي 1860 و1906. وأُجبر كثيرون منهم، ومعظمهم من الرجال والفتيان، على العمل في صناعة السكر في كوينزلاند في ظروف مروعة. ويفيد بأن 15 ألفاً توفوا في المزارع، فيما عمل آخرون في أرصفة سيدني والقطاعات البحرية وأماكن أخرى.

يتناول كتاب المؤلف رايان بوتا، البلاكبيردنغ ــ مساءلة تجارة الرقيق الأسترالية، المصالح التجارية لسيدني الاستعمارية في هذه التجارة والأرباح المرتبطة بإنتاج السكر لدى شركة تكرير السكر الاستعمارية. ووفقاً للمقال، يصف بوتا تاونز بأنه «الأب المؤسس للعبودية الأسترالية». كما يحدد جون ماكاي، الذي تحمل مدينة في كوينزلاند اسمه، بوصفه ممارساً للبلاكبيردنغ.

ويقول تقرير The Guardian إن تاونز كان يملك سفناً استُخدمت في البلاكبيردنغ، بينما كان أفراد طواقم سفن أخرى ضمن أسطوله الراسي في سيدني من سكان جزر المحيط الهادئ الذين جرى استقدامهم بهذه الممارسة. وكان رصيفه، المعروف باسم «روتن رو»، يعتمد على عمالة البلاكبيردنغ. ولا تزال لافتة في رصيف تاونز بليس تحتفي بنشاطه التجاري، فيما أصبحت أرصفة السكر السابقة الآن حديقة على المرفأ تكرّم مصفاة الشركة القديمة.

ويرى المقال أن التماثيل وأسماء الأماكن يمكن استخدامها لشرح السجل التاريخي بصورة أكمل بدلاً من إزالتها. وتعرض تمثال تاونز على ممشى الرواد في تاونسفيل للتخريب عام 2020، عندما طُليت يداه باللون الأحمر. ويقترح التقرير إضافة لوحات تاريخية والاعتراف بالناشطة من سكان جزر بحر الجنوب بونيتا مابو، إلى جانب نصب تذكاري لسكان جزر بحر الجنوب الذين دعمت عمالتهم القسرية المستعمرات.

التاريخ

المزيد من
المقالات