النسخة الإنجليزية: Concerns Grow Over Gray Whale Deaths in San Francisco Bay
يحقق العلماء في اتجاه مقلق لوفيات الحيتان الرمادية في خليج سان فرانسيسكو، حيث توفيت سبع حيتان هذا العام بسبب مزيج من تراجع توفر الفرائس، وتغير المناخ، والأسباب البشرية. في عام 2025، تم العثور على رقم قياسي بلغ 21 حوتًا ميتًا في المنطقة، مما يبرز زيادة كبيرة في معدلات الوفيات.
وفقًا لـ BBC News، ينسب الباحثون الوفيات إلى مزيج من تراجع توفر الفرائس، وتغير المناخ، واصطدام السفن. لاحظت جوزفين سلاوثاوغ، طالبة دراسات عليا في جامعة سونوما ستيت، أن العديد من الحيتان التي تم رصدها تعاني من نقص التغذية، حيث تفتقر إلى احتياطيات الطاقة اللازمة لهجرتها الطويلة إلى القطب الشمالي.
تشير الدراسة، التي نُشرت في مجلة Frontiers in Marine Science، إلى أن ما يقرب من خُمس الحيتان الرمادية التي تدخل الخليج قد توفيت، بشكل أساسي بسبب الاصطدام بالسفن. يثير هذا الاتجاه المقلق تساؤلات حول تأثير النشاط البشري على أنماط هجرة الحيتان وبقائها.
يشعر الباحثون بالقلق بشكل خاص بشأن انخفاض معدلات الولادة بين الحيتان الرمادية، حيث تم رصد عدد قليل جدًا من الصغار هذا الموسم. انخفض عدد الحيتان الرمادية على الساحل الغربي لأمريكا الشمالية من 27000 في عام 2016 إلى 12500 في عام 2025، مما دفع الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأمريكية إلى تصنيف الوضع كحدث وفاة غير عادي.
استجابةً للأزمة، تقوم خفر السواحل الأمريكية وشركات العبّارات بتنفيذ تدابير السلامة لحماية الحيتان من الاصطدام بالسفن. تشمل الجهود تدريب القباطنة على التباطؤ في المناطق ذات الحركة المرورية العالية، وربما تركيب كاميرات حرارية لمراقبة نشاط الحيتان في الليل.
على الرغم من التحديات، لا يزال بعض الخبراء متفائلين بأنه مع الحماية المناسبة، يمكن أن يكون خليج سان فرانسيسكو محطة تغذية ناجحة للحيتان الرمادية، مما يسمح لها بالازدهار في رحلتها الطويلة للهجرة.

