النسخة الإنجليزية: Yemen’s Landmine Crisis Persists Despite Ongoing De-Mining Efforts
وفقاً لـ Al Jazeera،
تواصل اليمن مواجهة أزمة ألغام أرضية شديدة، تؤثر بشكل كبير على المدنيين على الرغم من الهدنة والمبادرات المستمرة لإزالة الألغام. وفقًا لـ الجزيرة، فإن المخاطر الخفية للألغام الأرضية المتبقية من الحرب الأهلية أسفرت عن العديد من الضحايا، خاصة بين الأطفال.
تظل الحالة مروعة مع تقارير تشير إلى أن ما لا يقل عن 339 طفلًا قد قُتلوا و843 آخرين أصيبوا منذ وقف إطلاق النار في عام 2022. الألغام الأرضية، التي تُعرف غالبًا باسم “القتلة النائمون”، لا تزال تشكل تهديدًا كبيرًا للحياة اليومية في اليمن، حيث تحوّل المناطق الآمنة سابقًا إلى مناطق خطرة.
تتضمن إحدى الحالات المأساوية إنيا دستور، وهي فتاة صغيرة فقدت ساقها بعد أن داسَت على لغم أرضي في أغسطس 2023. تعكس قصتها المخاطر المستمرة التي يواجهها الأطفال في المنطقة، حيث إن العديد منهم غير مدركين للمخاطر التي تكمن في محيطهم. وقد هربت عائلة دستور منذ ذلك الحين من قريتهم، التي كانت سابقًا على خط المواجهة، وهم الآن يقيمون في مدينة تعز، حيث تطاردهم ذكريات الانفجار.
تجري جهود لإزالة الألغام، حيث تدعي مبادرات مثل مشروع مسام أنها أزالت أكثر من 549,452 لغمًا وعبوة ناسفة منذ انطلاقها في يوليو 2018. ومع ذلك، لا تزال التحديات قائمة، بما في ذلك وضع الألغام بشكل عشوائي، ووجود الجماعات المسلحة، ونقص الموارد لعمليات إزالة الألغام الفعالة.
بينما تستمر جهود إزالة الألغام، تبرز معاناة الناجين مثل دستور ومحمد مصطفى، الذي فقد أيضًا ساقه بسبب لغم أرضي، التأثير الدائم للصراع. يعبر كلا الشخصين عن الأمل في المستقبل، حيث تهدف دستور إلى متابعة دراسة القانون للدفاع عن الآخرين الذين يواجهون الظلم، مما يظهر المرونة في مواجهة الشدائد.

