تشابه إدارة الهند مع نهج إسرائيل في الصراع
Spread the love

النسخة الإنجليزية: India’s Governance Mirrors Israel’s Approach to Conflict

وفقاً لـ Al Jazeera،

نيودلهي، الهند – في حدث خاص في نوفمبر 2019، أثار القنصل العام السابق سانديب تشاكرابورتي جدلاً عندما اقترح أن تتبنى الهند “نموذجاً إسرائيلياً” لإدارة كشمير. جاءت هذه التصريحات خلال فترة كانت فيها كشمير تحت إغلاق عسكري صارم بعد إلغاء وضعها شبه المستقل من قبل حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي. وفقًا لـ الجزيرة، أشار تشاكرابورتي إلى إعادة توطين الهندوس الكشميريين الذين فروا خلال تمرد مسلح في عام 1989، مشيراً إلى أوجه التشابه مع المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة.

تتردد تصريحات تشاكرابورتي بقوة اليوم، حيث يستعد مودي لزيارته الثانية إلى إسرائيل بدءًا من 25 فبراير. يلاحظ المحللون أن العلاقة بين الهند وإسرائيل قد تعمقت بشكل كبير منذ تولي مودي منصبه في عام 2014، حيث تشترك الدولتان في رؤية ترى المسلمين كتهديدات أمنية. وقد أدى هذا التوافق الأيديولوجي إلى زيادة السياسات التي تعكس استراتيجيات الحكم الإسرائيلية، لا سيما في كشمير.

مثال بارز هو سياسة “عدالة الجرافات” المثيرة للجدل، حيث تم هدم منازل وأعمال المسلمين في ولايات مختلفة دون إجراءات قانونية. تعكس هذه الطريقة هدم إسرائيل للمنازل الفلسطينية لتسهيل توسيع المستوطنات. وغالبًا ما تتبع عمليات الهدم توترات مجتمعية أو احتجاجات، مشابهة للتكتيكات المستخدمة في إسرائيل لقمع المعارضة.

يجادل علماء السياسة بأن أيديولوجية حزب بهاراتيا جاناتا الهندوسي تتماشى عن كثب مع السياسات الإسرائيلية التي تفضل الأغلبية، حيث يسعى كلاهما إلى إنشاء هوية وطنية متجذرة في التفوق العرقي أو الديني. لقد اكتسبت فكرة الأمة الهندوسية زخمًا، حيث تتبنى حكومة مودي بشكل متزايد تدابير تذكر بمعاملة إسرائيل للفلسطينيين.

على الرغم من حكم المحكمة العليا في الهند في نوفمبر 2024 الذي فرض ضرورة اتباع الإجراءات القانونية قبل هدم الممتلكات، إلا أن هذه الأفعال تستمر بلا هوادة. يقترح المحللون أن كلا البلدين يستخدمان هذه التكتيكات لنقل رسالة سياسية حول الانتماء والاستبعاد داخل مجتمعاتهما. مع تعزيز الهند لروابطها الدفاعية مع إسرائيل، يصبح تأثير سياسات الأمن الإسرائيلية على إدارة الهند أكثر وضوحًا.

التاريخ

المزيد من
المقالات