النسخة الإنجليزية: West Bank violence intensifies after Tal killings
وفقاً لـAl Jazeera، اتسع نطاق العنف والعمليات العسكرية في أنحاء الضفة الغربية المحتلة بعد عمليات قتل وقعت في تال، جنوب غرب نابلس، في 24 يوليو/تموز. هاجم أكثر من 20 مستوطناً من مستوطنة حافات غلعاد منازل على الطرف الشرقي لبلدة تال، وقُتل أربعة فلسطينيين من عائلة رمضان، إلى جانب مستوطن وجندي إسرائيلي، في أعمال العنف التي أعقبت ذلك.
وبعد ساعات، أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بما وصفه «عملية عسكرية واسعة النطاق»، تشمل هدم منزل المهاجم الفلسطيني المزعوم، وإلغاء تصاريح العمل في قرى وصفها بأنها «بؤر إرهاب»، وتعزيز وحدات الجيش، وتسريع «تسوية أوضاع» مزارع المستوطنين والبؤر الاستيطانية. وأفادت الإذاعة العامة الإسرائيلية بأن 26 كتيبة عسكرية نُشرت في أنحاء الضفة الغربية بحلول عطلة نهاية الأسبوع.
وأفادت الجزيرة بأن القوات الإسرائيلية داهمت تال ليلاً في الأيام التالية، واعتقلت ما بين 30 و50 من السكان تقريباً وفتشت نحو 70 منزلاً. كما جرت عمليات في جنين وطوباس ورام الله والخليل وبيت لحم وطولكرم والقدس الشرقية المحتلة. وظهرت أربع بؤر استيطانية قرب تال وقرى عورتة وقصرة وجبل عبيد، وفقاً للإذاعة العامة الإسرائيلية والناشط مراد سمارة.
وأثرت هجمات المستوطنين في قرى بمختلف أنحاء المنطقة خلال عطلة نهاية الأسبوع. ففي صرة، أحرق مستوطنون ستة منازل فلسطينية وخمس مركبات واعتدوا بالضرب على ثلاثة من سكان القرية، بحسب رئيس البلدية نعمان عبد الله. وفي فرعتا، أحرق مستوطنون ورشة نجارة ومنزلين وأراضي زراعية، فيما أُصيب خمسة فلسطينيين، وفقاً للهلال الأحمر الفلسطيني. وأُضرمت النيران في مسجدين قبل فجر الأحد في قصرة وكور.
كما عطلت إغلاقات الطرق والحواجز التنقل والوصول إلى الرعاية الطبية. وفي نابلس، قال مدير مركز الطوارئ والإسعاف عميد أحمد لوكالة وفا إن تشديد القيود عند الحواجز يؤخر نقل سيارات الإسعاف، بما في ذلك لمرضى غسيل الكلى. ووثق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية 18 وفاة مرتبطة بهجمات المستوطنين في عام 2026 حتى 20 يوليو/تموز، وهو عدد تجاوز بالفعل إجمالي عام 2025 بأكمله قبل إضافة قتلى تال الأربعة.



