تصاعد القتال يفاقم النزوح والاحتياجات الإغاثية في السودان
Fighting Intensifies Displacement and Aid Needs in Sudan
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Fighting Intensifies Displacement and Aid Needs in Sudan

وفقاً لـAllafrica، يؤدي النزاع المستمر والنزوح ونقص التمويل إلى تعميق الاحتياجات الإنسانية في السودان، ما دفع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى تجديد دعوته لتعزيز حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات دون عوائق.

وسلط المكتب الضوء على تزايد انعدام الأمن حول الأبيض، عاصمة شمال كردفان، حيث تحاصر قوات الدعم السريع المدينة فعلياً وتهدد بشن هجوم بري واسع النطاق. وينتقل المدنيون إلى الأبيض والمناطق القريبة بحثاً عن الأمان والمساعدة. وعلى الرغم من النقص الحاد في المياه، وفرت الأمم المتحدة وشركاؤها مليوني لتر من مياه الشرب لنحو 133 ألف شخص.

وفي غرب دارفور، أدى القتال في محلية سربا إلى نزوح نحو 18 ألف شخص من أكثر من 20 قرية منذ الأسبوع الماضي، بحسب ما أفادت المنظمة الدولية للهجرة. ويُقال إن معظم النازحين عبروا الحدود إلى تشاد.

كما تؤدي فجوات التمويل إلى تقليص الخدمات الأساسية. وأُغلقت مؤخراً ثلاث مرافق صحية في وسط دارفور بسبب العجز، ما ترك نحو 75 ألف نازح دون إمكانية كافية للحصول على الرعاية الصحية الأساسية. ولم يُموَّل النداء الإنساني للسودان، البالغ قرابة 3 مليارات دولار لهذا العام، سوى بنسبة تزيد قليلاً على 40 في المئة، إذ تم تلقي 1.2 مليار دولار حتى الآن.

بدأ النزاع بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع في أبريل 2023، وأدى إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم. ويحتاج أكثر من 30 مليون شخص إلى مساعدات إنسانية، بينما نزح أكثر من تسعة ملايين داخل السودان. وقال مسؤولون أمميون إن المبعوث الشخصي للأمين العام إلى السودان، بيكا هافيستو، يواصل اتصالاته الهادفة إلى وقف الأعمال العدائية وإحراز تقدم في المفاوضات.

التاريخ

المزيد من
المقالات