توم وارك
الادعاء
أستراليا تفرض ترشيدًا غذائيًا تحضيرًا لجائحة إنفلونزا الطيور.
خطأ. لم تفرض الحكومة قيودًا على منتجات الدواجن.
AAP FACTCHECK – حكومة أستراليا تسن قوانين ترشيد غذائي تحضيرًا لجائحة إنفلونزا الطيور، وفقًا لمقالة منتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي.
وهذا خطأ. ففي حين قرر متجران كبيران وضع بعض الحدود لشراء البيض وسط تفشي إنفلونزا الطيور التي رمت بظلالها على مزارع الدواجن، لا وجود لأي برنامج ترشيد غذائي تفرضه الحكومة.
تأتي هذه الادعاءات الخاطئة من مقالةٍ نُشرت على صحيفة صوت الشعب ، وهو موقع إلكتروني تم التحقق منه عدة مرات من قبل AAP FactCheck. ترتبط عدة منشورات على فيسبوك بهذه المقالة.

يدّعي العنوان الرئيسي للمقال: “أستراليا تفرض “ترشيدًا غذائيًا” تحضيرًا لجائحة إنفلونزا الطيور”.
ويتابع: “بدأ حظر الطعام والترشيد الغذائي في أستراليا بينما تواصل حكومة الدمى تنفيذ سياسات المنتدى الاقتصادي العالمي إرضاءً لأسياد العولمة”.
“مستخدمةً ما يُسمى إنفلونزا الطيور كعُذر، منعت ولاية فيكتوريا الأسترالية …المستهلكين من شراء منتجات يومية صحية من بينها البيض.”
لا تقدم المقالة أي روابط لهذه الإشعارات الحكومية.
لا وجود لأي حظر غذائي أو برامج ترشيد من قبل الحكومة.
أخبر المتحدث باسم وزارة الزراعة وصيد الأسماك والغابات AAP FactCheck أن “الحكومات لم تفرض أي قيود على مشتريات المستهلكين بسبب إنفلونزا الطيور”.
بينما توضح الحكومة الفيكتورية، على موقعها الإلكتروني، أن الدولة لم تفرض أي قيود غذائية.
وتقول إنه لا توجد مخاطر تتعلق بالسلامة الغذائية عند استهلاك هذه المنتجات، مضيفة أن “لدى فيكتوريا سلسلة توريد آمنة، وهذا يشمل استيراد البيض من بين الولايات الداخلية”.
منذ أيار/ مايو، اكتشفت ثمان مزارع على الأقل في فيكتوريا واثنتان في نيو ساوث ويلز حالات إنفلونزا الطيور في الدواجن، بينما تحقق مزرعة في عاصمة البلاد في حالة مشتبه بها. قد تسبب إنفلونزا الطيور أعراضًا شديدة ونفوقًا بين الطيور المصابة. تختلف السلالات التي تم اكتشافها في الدواجن الأسترالية عن سلالة H5N1 التي تسبب قلقًا في دولٍ أخرى.

وقد شملت تحركات قسم الأمن الحيوي لكلتا الولايتين القضاء على الحيوانات المصابة والمخالِطة تجنبًا لانتشار الفيروس.
وبعد ذلك، طبقت سلسلة متاجر كولز حدًا بلغ كرتونتين أي 24 بيضة لكل مشتري في جميع الولايات باستثناء غرب أستراليا. تشير التقارير الإخبارية إلى أن متاجر كوستكو قد وضعت حدًا قدره 30 بيضة في متاجرها في نيو ساوث ويلز.
قالت الدكتورة جوان سيلينس، الرئيسة التنفيذية بالنيابة لمجلس مزارعي الدجاج بأستراليا، لـAAP FactCheck إنَّ هذه التقييدات لم تخلق نقصًا في البيض، ناهيك عن فرض الترشيد الغذائي.
وتضيف الدكتورة سيلينس: “لقد فرضت سلسلة متاجر كولز حدودًا لشراء البيض لأن لديها نقصًا في التوريد من أحد مورديها، ولكن لا يوجد نقص في البيض في فيكتوريا أو أستراليا”.
كما أكدت حكومة الولاية والحكومة الفيدرالية إنه لا وجود لأي تهديد حاليًا على إمدادات الغذاء أو سلامته.
حيث تعتبر المعاييرُ الغذائية في أستراليا ونيوزيلندا إن “إنفلونزا الطيور لا تشكل أي تهديد للسلامة الغذائية”. وتضيف: “إنه من الآمن تناول لحوم الدجاج وتناول البيض ومنتجاته المطهوة والمُعالجة.”
