النسخة الإنجليزية: Ebola Outbreak Claims 65 Lives in Eastern DRC
وفقًا لـ The Guardian,
لقد أودى تفشي الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية بحياة 65 شخصًا، وفقًا لمسؤولي الصحة. يتركز التفشي في مقاطعة إيتوري، التي تحد أوغندا وجنوب السودان، وقد تم الإبلاغ عن 246 حالة مشتبه بها من المرض.
أكد مسؤولو الصحة في أوغندا أيضًا حدوث تفشي، حيث توفي رجل يبلغ من العمر 59 عامًا في مستشفى في كمبالا بعد سفره من جمهورية الكونغو الديمقراطية. أعربت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في أفريقيا (Africa CDC) عن قلقها بشأن إمكانية انتشار المرض بشكل أكبر بسبب الحركة العالية للسكان في المنطقة، وخاصة في مدن التعدين.
الإيبولا هو مرض شديد يتميز بمعدل وفيات مرتفع، وينتقل بشكل أساسي من خلال الاتصال المباشر مع سوائل الجسم للأفراد المصابين أو الأفراد المتوفين خلال ممارسات الجنازات. أفادت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في أفريقيا أن المختبر الوطني في جمهورية الكونغو الديمقراطية وجد فيروس الإيبولا في 13 من أصل 20 عينة تم اختبارها. ومن الجدير بالذكر أن العينات المحددة كانت من سلالة بونديبوجيو، التي تفتقر إلى لقاح مرخص، على عكس سلالة زائير الأكثر شيوعًا.
شهدت جمهورية الكونغو الديمقراطية 16 تفشيًا للإيبولا منذ أن تم التعرف على الفيروس لأول مرة في عام 1976. حدثت تفشيات سلالة بونديبوجيو السابقة في عامي 2007 و2012. استجابةً للوضع الحالي، تعقد مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في أفريقيا اجتماعًا عاجلاً مع السلطات الصحية من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان ومنظمة الصحة العالمية وشركات الأدوية لمناقشة الإجراءات المنسقة.
أكد الدكتور جان كاسيا، المدير العام لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في أفريقيا، على الحاجة إلى تنسيق إقليمي سريع بسبب الحركة العالية للسكان بين المناطق المتأثرة والدول المجاورة. وقد ظهرت غالبية الحالات المبلغ عنها من مناطق الصحة في مونغوالو وروامبارا، مع ملاحظة حالات مشتبه بها إضافية في بونيا. يقترح الخبراء أن مجموعة من العوامل، بما في ذلك الاتصال الوثيق بين البشر والخزانات الحيوانية، وحركة السكان بين المناطق الحضرية والريفية، والظروف البيئية، تسهم في حدوث تفشي الإيبولا بشكل منتظم في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

