النسخة الإنجليزية: Guardian Report Examines AI Risks, Benefits and Regulation
وفقًا لـThe Guardian، أجاب مراسلو التكنولوجيا عائشة داون وبليك مونتغمري ودان ميلمو عن أسئلة القراء بشأن الذكاء الاصطناعي، بعد أسبوع من التحذيرات حول قدرة هذه التكنولوجيا على تغيير العالم.
قالت داون إنه يبدو من غير المرجح أن يتمكن الذكاء الاصطناعي حاليًا من تغيير المعادلة المتعلقة بالأسلحة البيولوجية أو الفيروسات بصورة كبيرة. وأشارت إلى أن التحدي في هجمات الأسلحة البيولوجية لم يكن مجرد ابتكار فيروسات قاتلة، بل المسائل اللوجستية. وأضافت أن قرارات وضع الذكاء الاصطناعي مسؤولًا عن أنظمة نووية رئيسية، أو إطلاق رؤوس حربية تكتيكية، ستكون أخطاء بشرية لا دليلًا على ذكاء اصطناعي مارق.
قال المراسلون إن تغطيتهم الصحفية لا تدعم فكرة ظهور ذكاء فائق يمهّد الأرض بمراكز البيانات. وكتبت داون أن الأدلة الحالية لا تشير إلى أن الذكاء الاصطناعي خارج عن السيطرة أو يتمتع بقدرة على الفعل من تلقاء نفسه، بينما حذرت المصادر من إضفاء صفات بشرية على الأنظمة أو نسب النية إليها. وأشارت إلى واقعة تتعلق بمنصة هاغينغ فيس، كان فيها ما يُسمى «سرب الوكلاء» ينفذ تعليمات لاجتياز اختبار.
وصف ميلمو استخدامات يومية تشمل روبوتات الدردشة، والتعرّف على الوجه المستخدم لفتح هاتف آيفون، وأليكسا، وقيادة سيارات تسلا. كما أشار إلى نموذج «ألفافولد» من غوغل، القادر على التنبؤ بكيفية تصرف البروتينات، وإلى التنبؤات الجوية الأدق بوصفها تطبيقات علمية. لكنه قال إن المنافع على مستوى الاقتصاد كله التي تتوقعها صناعة الذكاء الاصطناعي لم تظهر بعد بالحجم المتوقع، وإن وكلاء الذكاء الاصطناعي ليسوا نشطين بدرجة كبيرة بعد في مختلف قطاعات القوة العاملة، رغم تحقيقهم تقدمًا في برمجة البرمجيات.
وفي ما يتعلق بالتنظيم، قال مونتغمري إن تقييد الوصول إلى القدرة الحاسوبية قد يعرقل تطوير الذكاء الاصطناعي العام، في حين قد يستهدف المشرّعون استخدامات محددة بدلًا من ذلك، مثل تخصيص المساكن ووصول الأطفال إلى روبوتات الدردشة. وحدد التعاون بين الولايات المتحدة والصين بوصفه من أبرز أوجه عدم اليقين أمام وضع إطار عالمي، مشيرًا إلى أن دونالد ترامب رفض الدعوات إلى إبطاء طوعي، وأن بكين رفضت دعوات رؤساء شركات أميركيين إلى الإبطاء. وتنعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة مع إدراج مناقشات حول الذكاء الاصطناعي في جدول الأعمال، وقد ينبثق عنها إطار عالمي أولي.


