النسخة الإنجليزية: Report identifies conditions behind South Australia’s algal bloom
وفقاً لما نشرته ABC News، خلص تقرير لحكومة جنوب أستراليا إلى أن مياه الفيضانات، والصعود الساحلي للمياه، وموجة حر بحرية اجتمعت لتشكّل الظروف المسببة لازدهار الطحالب الضار الكارثي في الولاية، بدلاً من وجود محفز واحد.
ووجد التحقيق الأولي الذي أجراه معهد جنوب أستراليا للبحوث والتنمية أن الازدهار نشأ واشتد خلال موجة حر بحرية غير مسبوقة. وقال التقرير إن الظروف الهادئة، وانخفاض خلط المياه بفعل الرياح، وتعزز الطبقية في عمود المياه المرتبطة بموجة الحر، كانت عوامل تمكينية رئيسية للدينوفلاجيلات المتحركة مثل كارينيا. كما خلص إلى أن الحدث جاء بعد فترة طويلة من التهيئة البيئية المسبقة.
وقال المدير التنفيذي للمعهد، البروفيسور مايك ستير، إن النتائج تعكس «تلاقي أشياء مختلفة كثيرة». وأضاف أن فهم المحركات الأساسية سيكون ضرورياً إذا أرادت جنوب أستراليا أو أستراليا تطوير مؤشر للتنبؤ بازدهار الطحالب الضار.
وكان قد جرى رصد الازدهار للمرة الأولى في مارس/آذار 2025، وتميز بمياه رغوية ومتغيرة اللون، وقد ألحق أضراراً جسيمة بساحل جنوب أستراليا وأسفر عن نفوق أعداد كبيرة من الكائنات البحرية. وقال البروفيسور ستير إن هناك فجوات ملحوظة في البيانات، سيسعى الباحثون إلى سدها.
وقالت وزيرة الصناعات الأولية كلير سكريفن إن التقرير خضع لمراجعة مقيّمين مستقلين من تسمانيا والولايات المتحدة، فضلاً عن نظر فريق العمل المعني بازدهار الطحالب فيه. ورحبت عالمة البيئة فيث كولمان بنشره، لكنها دعت إلى مزيد من البيانات، بما في ذلك معلومات عن الأنواع الخطرة إلى جانب كارينيا. وسيواصل فريق العمل أبحاثه بشأن استمرار الازدهار، والمواد الكيميائية الحيوية، ومصايد الأسماك، والنظم البيئية البحرية لتحسين الاستعداد للأحداث المستقبلية.


