النسخة الإنجليزية: Report Tracks Higher Turnover in Trump’s Second Administration
وفقًا لـThe Guardian، خلص تقرير صادر عن «الشراكة من أجل الخدمة العامة»، وهي جهة غير حزبية، إلى أن 27 مسؤولًا أكد مجلس الشيوخ تعيينهم غادروا مناصبهم داخل إدارات مجلس الوزراء في إدارة دونالد ترامب الثانية حتى الآن.
وقال التقرير، بعنوان فوضى هادئة، إن الإجمالي يزيد بنحو 150% على المغادرات الإحدى عشرة المسجلة خلال الأشهر الثمانية عشر الأولى من إدارة ترامب الأولى. وأضاف أن الرقم يقترب من ضعفي ونصف إجمالي الفترة الأولى، ويتجاوز بأكثر من ستة أضعاف متوسط 4.3 عبر إدارات جورج دبليو بوش وباراك أوباما وجو بايدن.
وكتب كريس بايبر من «الشراكة من أجل الخدمة العامة» أن الشواغر التي يشغلها مسؤولون بالإنابة قد تركز السلطة في الرئاسة، لأن المعيّنين بالإنابة لا يحتاجون إلى تدقيق مجلس الشيوخ أو جلسات تأكيد أو تصويت. وكان ترامب قد قال سابقًا إن التعيينات بالإنابة توفر «مرونة أكبر بكثير».
وربط مقال The Guardian مغادرات الموظفين بتغييرات أوسع في السلطة التنفيذية. واستشهد بحكم المحكمة العليا الأميركية الصادر في يوليو/تموز 2024 بشأن حصانة الرؤساء السابقين من الملاحقة الجنائية، وبقرارها الأحدث في قضية ترامب ضد سلوتر، الذي نقض حكم منفذ همفري الصادر عام 1935.
وفي اليوم نفسه، قضت المحكمة في قضية ترامب ضد كوك بأن الاحتياطي الفيدرالي استثناء من سلطة الرئيس في العزل. وفي رأيها المخالف في قضية ترامب ضد سلوتر، قالت القاضية سونيا سوتومايور إن القرار منح الرئيس سلطة أكبر بكثير، بينما وصفه ترامب على منصة تروث سوشال بأنه «أكبر زيادة في السلطة الرئاسية خلال المئة عام الماضية».


