النسخة الإنجليزية: Gloria Steinem’s Technique for Defusing Loaded Questions
وفقًا لـCnbc، قد تضع الأسئلة المحمّلة الأشخاص في موقف حرج عبر تضمين افتراض يعترضون عليه. وتقدّم تقنية تواصل يُطلق عليها «مبادلة الكلمات» طريقةً للطعن في هذا التأطير قبل الرد على مضمون السؤال.
وقد جسّدت غلوريا ستاينم هذا النهج خلال ظهورها عام 1972 في برنامج «ميت ذا برس» على شبكة إن بي سي. وصفت الصحفية شانا ألكسندر حركة النساء بأنها «متشددة»، وسألت ستاينم عمّن هو «عدوها». واعترضت ستاينم على المصطلحين معًا، قائلة إن كلمة «متشددة» توحي بالعنف وإنها على الأرجح ستطلق هذا الوصف على البنتاغون. وأضافت أنها تفضّل التفكير في «الخصوم» بوصفهم أفرادًا «اغتصبوا السيطرة على حياتنا».
وأطلقت دوري كلارك، التي درّست التواصل لأكثر من عقد في كلية كولومبيا للأعمال وكلية فوكوا للأعمال بجامعة ديوك، على أسلوب ستاينم اسم «مبادلة الكلمات». فبدلًا من قبول مصطلحات رأت أنها غير دقيقة، اختارت ستاينم لغة مختلفة وشرحت سبب الاستبدال. وتهدف هذه التقنية إلى تصحيح افتراض قبل أن يخلق ما وصفته كلارك بانطباع خاطئ.
عمليًا، تنطوي الاستراتيجية على استبدال كلمة أو عبارة محل اعتراض بأخرى تُعد أكثر دقة، ثم توضيح السبب. فعلى سبيل المثال، قد لا يُوصف مشروع متأخر بأنه «متعثر»، بل بأن موعده نُقل بصورة استراتيجية لاستكمال مراجعة أمنية. وبالمثل، قد لا يكون حساب لم يُجدَّد قد «فُقد» إذا اختارت شركة عدم قبول شروط غير عادلة. ويمكن للطريقة أيضًا إعادة تأطير كون الشخص «صامتًا» في اجتماع مع عميل باعتباره إصغاءً بعناية ومنح العملاء مساحة لمشاركة احتياجاتهم.
وقالت كلارك إن «مبادلة الكلمات» قد تساعد الناس على مواجهة الأسئلة المنحازة من دون أن يبدوا في موقف دفاعي. ومن خلال اختيار لغتهم الخاصة، يستطيع المتحدثون الحفاظ على الدقة وتجنب أن يضع الآخرون كلمات على ألسنتهم.



