النسخة الإنجليزية: Polycystic Ovary Syndrome Renamed to Reflect Broader Health Impacts
تمت إعادة تسمية متلازمة المبيض المتعدد الكيسات (PCOS) رسميًا إلى متلازمة المبيض الأيضي متعدد الغدد (PMOS)، وفقًا لـ ABC News. تهدف هذه التغييرات إلى توفير فهم أكثر دقة للحالة، التي تؤثر على حوالي واحدة من كل ثماني نساء ويمكن أن تؤدي إلى مشاكل أيضية وصحية عقلية متنوعة طوال حياتهن.
تم الإعلان عن مبادرة إعادة التسمية، التي قادتها هيلينا تيد، مديرة مركز موناش لتنفيذ أبحاث الصحة، اليوم في المؤتمر الأوروبي الثامن للغدد الصماء في براغ. تعتبر PMOS اضطرابًا هرمونيًا وأيضيًا شائعًا يؤثر على 170 مليون امرأة حول العالم، ويمكن أن يؤدي إلى العقم، وحالات أيضية مثل داء السكري من النوع الثاني، ومشاكل صحية عقلية. أكدت تيد أن الاسم السابق كان يركز بشكل غير دقيق على كيسات المبيض، مما أدى إلى تمثيل غير صحيح لتعقيد الحالة.
أظهرت أبحاث جديدة شاركت تيد في تأليفها أن النساء اللاتي تم تشخيصهن بـ PMOS لا يعانين من زيادة في حدوث كيسات المبيض غير الطبيعية مقارنةً بالنساء اللاتي لا يعانين من الحالة. قد تؤدي هذه النتيجة إلى تغييرات في كيفية استخدام الأطباء للأشعة فوق الصوتية للتشخيص في المستقبل. ستظل معايير تشخيص PMOS دون تغيير، مع التركيز على أعراض مثل فترات غير منتظمة، وارتفاع مستويات الأندروجين، وبعض نتائج الأشعة فوق الصوتية.
عبر نشطاء المرضى عن تفاؤلهم بشأن تغيير الاسم، معتقدين أنه سيؤدي إلى تحسين التشخيص والعلاج. أشارت لورنا بيري، ناشطة مرضية، إلى أن الاسم الجديد يحول التركيز من الإنجاب إلى الصحة الهرمونية، مما قد يؤدي إلى رعاية أفضل للنساء اللاتي يعانين من مجموعة من الأعراض. تهدف المبادرة أيضًا إلى تعزيز الوعي بين المهنيين الصحيين، لضمان حصول النساء من جميع الأعمار على الرعاية المناسبة لـ PMOS.
أطلق فريق تيد حملة توعية دولية لتثقيف الناس حول PMOS، مع تحديد المصطلحات الجديدة لتطبيقها في التصنيف الدولي للأمراض لعام 2028. من المتوقع أن يحقق هذا التغيير اعترافًا بتجارب النساء اللاتي يعشن مع الحالة وتعزيز نتائج صحية أفضل.

