النسخة الإنجليزية: Iran’s New Supreme Leader Declared Safe Following War Injuries
القائد الأعلى الجديد لإيران، مجتبى خامنئي، “بخير وسالم” على الرغم من تعرضه لإصابات خلال النزاعات المستمرة، وفقًا ليوسف بيزشكیان، مستشار حكومي وابن رئيس إيران. شارك بيزشكیان هذا التحديث على قناته في تيليجرام، مما خفف المخاوف بشأن صحة خامنئي ومكانه، خاصة بعد أن لم يتفاعل مع الجمهور منذ توليه القيادة قبل ثلاثة أيام. ظهرت تكهنات حول طبيعة إصاباته، حيث وصفته التلفزيون الرسمي بأنه “محارب جريح من حرب رمضان”.
في تطورات ذات صلة، شهد مضيق هرمز نشاطًا بحريًا كبيرًا، حيث تعرضت سفينة شحن تايلاندية، مايورى ناري، للهجوم. أكدت البحرية التايلاندية أنه تم إنقاذ 20 من أفراد الطاقم، بينما تستمر الجهود للعثور على الثلاثة المتبقين. وقع الهجوم بعد فترة وجيزة من مغادرة السفينة ميناء خليفة في الإمارات العربية المتحدة، ولا تزال التحقيقات جارية في الحادث.
يعتبر مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لشحنات النفط العالمية، نقطة محورية للتوترات العسكرية، حيث أفادت التقارير بأن إيران هاجمت ما لا يقل عن 10 سفن منذ تصاعد النزاع. حذرت قوات الحرس الثوري الإيراني من أنها ستمنع أي نفط من مغادرة المنطقة إذا استمرت الضربات الأمريكية الإسرائيلية. في رد فعل، دمرت القوات العسكرية الأمريكية 16 سفينة إيرانية لزرع الألغام بالقرب من المضيق، وسط مزاعم بأن إيران بدأت في زرع أجهزة متفجرة في الممر المائي.
تدهورت الأوضاع في لبنان أيضًا، حيث وصل عدد القتلى الآن إلى 570 منذ بدء الأعمال العدائية. أفادت وزارة الصحة العامة اللبنانية بأن 84 شخصًا قُتلوا في هجمات بالأمس فقط. من بين القتلى كان يوسف أساف، مسعف من الصليب الأحمر، مما يبرز التأثير الشديد للنزاع على المستجيبين للطوارئ.
بينما يستمر النزاع في التطور، تتطور الردود الإقليمية والدولية، حيث تكافح الدول مع تداعيات العنف المستمر. وفقًا لـ The Guardian، لا تزال الوضعية متغيرة، حيث تشكل الأعمال العسكرية والمناورات الدبلوماسية مشهد أزمة الشرق الأوسط.


