النسخة الإنجليزية: Bolsonaro Granted Home Confinement Due to Health Issues
تم منح الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو الإذن لقضاء عقوبته البالغة 27 عامًا بتهمة محاولة انقلاب في منزله بدلاً من السجن بسبب تدهور حالته الصحية. تم اتخاذ القرار من قبل القاضي في المحكمة العليا ألكسندر دي مورايس بعد دخول بولسونارو المستشفى منذ 13 مارس بسبب الالتهاب الرئوي ومضاعفات صحية أخرى.
وفقًا لـ The Guardian، تم إدخال بولسونارو مؤخرًا إلى وحدة العناية المركزة لبضعة أيام بسبب مشاكل في الكلى وقضايا أخرى. لم يقدم أطباؤه جدولًا زمنيًا لخروجه من المستشفى في برازيليا، لكنهم أشاروا إلى أن حالته العامة قد أظهرت تحسنًا.
صرح القاضي مورايس أن الإقامة الجبرية ستستمر في البداية لمدة 90 يومًا. بعد هذه الفترة، سيتم إعادة تقييم الوضع لتحديد ما إذا كانت الشروط اللازمة للحفاظ على الإقامة الجبرية الإنسانية لا تزال مستوفاة، مما قد يتطلب إجراء فحص طبي.
كان فريق الدفاع عن بولسونارو قد سعى سابقًا للحصول على إذن لقضاء عقوبته لأسباب إنسانية، لكن الطلبات السابقة قد تم رفضها. جاء تغيير وضعه بعد دفع من المدعي العام البرازيلي، باولو غونيت، الذي مهد الطريق لبولسونارو ليتم وضعه في الإقامة الجبرية بدلاً من العودة إلى السجن.
بالإضافة إلى ذلك، يستعد ابن بولسونارو، السيناتور فلافيو بولسونارو، للترشح للرئاسة في الانتخابات المقبلة في أكتوبر، حيث يُقال إنه في سباق متقارب مع الرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.

