النسخة الإنجليزية: Tasmanian Families Face Housing Crisis as Demand Surges
يكشف تحليل حديث أجرته أنجليكير تاسمانيا عن زيادة كبيرة في عدد الأسر التي لديها أطفال معالين تسعى للحصول على مساعدة سكنية خلال العام الماضي. وفقًا لـ ABC News، تعاني العديد من الأسر من الاكتظاظ والسكن غير الآمن، مما يؤدي إلى مخاطر تنموية للأطفال.
في عام 2025، سعى 1,431 والدًا مع 4,237 طفلًا معالًا للحصول على دعم سكني عاجل، مما يمثل زيادة بنسبة 19 في المئة مقارنةً بـ 12 شهرًا حتى يونيو 2025. يبرز التقرير أن عددًا متزايدًا من الأسر تعيش في السيارات أو الخيام، حيث قدمت 87 أسرة إلى أنجليكير بدون أي سكن. من بين هؤلاء، كان 37 يعيشون في مركبات، و21 في خيام، و21 في هياكل مرتجلة.
لاحظت موظفة السياسة في أنجليكير تاسمانيا، ريبيكا فوربس، أن العديد من الأسر تختار النوم على الأرائك أو البقاء مع الأقارب لتجنب التشرد، مما يؤدي غالبًا إلى ظروف معيشية مكتظة. بينما كانت 82 في المئة من الأسر التي طلبت المساعدة “مستقرة”، كانت ظروف معيشتهم غالبًا غير آمنة، حيث لم يكن 41 في المئة منهم على عقد إيجار.
تظل العنف الأسري قضية بارزة، حيث تم الإشارة إليها كسبب رئيسي لـ 19 في المئة من الحالات التي تشمل أطفالًا معالين. ومع ذلك، غالبًا ما لا تُعطى الأسر التي تواجه هذه التحديات الأولوية القصوى للحصول على المساعدة السكنية، حيث تفضل المعايير أولئك الذين يخرجون من دور الرعاية المؤسسية أو مرافق الصحة.
وضعت الحكومة التسمانية أهدافًا طموحة للسكن، تهدف إلى أن يكون لدى الجميع منزل آمن ومستقر. ومع ذلك، تشير البيانات الحالية إلى اتجاه مقلق، حيث لا تزال العديد من الأسر تسقط من خلال الثغرات في النظام.


