النسخة الإنجليزية: Ex-Southern Water chief charged over test allegations
وفقاً لـBBC News، وُجّهت اتهامات إلى ماثيو رايت، الرئيس التنفيذي السابق لشركة ساوثرن ووتر، إلى جانب ثلاثة موظفين سابقين آخرين، على خلفية مزاعم بشأن خطة للتلاعب باختبارات جودة المياه وتجنب غرامات مالية تبلغ نحو 45 مليون جنيه إسترليني.
يُتهم رايت بالتآمر للاحتيال على وكالة البيئة وهيئة تنظيم المياه «أوفوات» بين عامي 2012 و2017. كما يواجه فيليب باركر وكلايف ماسي ومارك غريغوري الاتهام نفسه. وتقول وثائق المحكمة إن السلوك المزعوم شمل ترتيب إزالة مياه الصرف الصحي بواسطة صهاريج لإنتاج نتائج «عدم وجود تدفق» في منشآت معالجة مياه الصرف.
ويزعم الادعاء أن الهدف من ذلك كان التستر على التلوث وخداع الجهات المسؤولة عن حماية الجمهور. وبموجب نظام المراقبة الذاتية للمشغل، تُفحص المياه المعالجة المتدفقة خلال زيارات سنوية غير معلنة. وإذا كان تدفق التصريف غير كافٍ لأخذ عينة، فلا يُعد ذلك إخفاقاً ولا تُؤخذ عينات إضافية خلال فترة الاختبار تلك.
طعن رايت في سلطة وكالة البيئة لإصدار أمر استدعاء، لكن قاضيين كبيرين رفضا دعواه. وقال اللورد القاضي بوبلويل إن المزاعم تنطوي على «اتهامات خطيرة جداً بسوء سلوك جنائي»، بما في ذلك احتيال مخطط مزعوم وعدم أمانة على مستوى رفيع داخل الشركة. وقال محامي رايت إنه ينفي جميع المخالفات وتعاون بالكامل مع تحقيق وكالة البيئة.
وقالت ساوثرن ووتر إن الرجال الأربعة لم يعودوا يعملون لدى الشركة، وإن الاتهامات تتعلق بإخفاقات تاريخية كُشف عنها في تحقيق داخلي عام 2017. وأضافت الشركة أنها أبلغت الجهات التنظيمية بالمشكلات فور تحديدها، وقدمت اعتذاراً، وأنها الآن «شركة مختلفة تماماً» عما كانت عليه قبل عقد. كما تُظهر سجلات المحكمة أن ساوثرن ووتر وُجهت إليها بشكل منفصل عشرات الاتهامات المزعومة بارتكاب مخالفات لتصاريح بيئية بين عامي 2013 و2017.

