النسخة الإنجليزية: Micron Expansion Highlights Data Center Demand and Political Risks
وفقًا لـCnbc، تسرّع ميكرون العمل في مصنعين لرقائق الذاكرة في بويزي بولاية أيداهو، حيث يعمل 9,000 شخص لساعات طويلة ستة أيام أسبوعيًا بهدف الوصول إلى الإنتاج الكامل لذاكرة DRAM في الربع الأول من عام 2027. كما تبني الشركة مصنعين في كلاي بولاية نيويورك، قرب سيراكيوز، في مسعى لتوسيع الإمدادات لمراكز البيانات.
يريد سانجاي ميهروترا، الرئيس التنفيذي لميكرون، أن تزيد الشركة إنتاج الرقائق من دون أن تصبح عائقًا أمام التوسع العالمي في الذكاء الاصطناعي. وتركز الشركة، التي وُصفت بأنها ثالث أكبر منتج للذاكرة ذات الوصول العشوائي الديناميكي، على التكنولوجيا والأجهزة المتخصصة عالية النطاق الترددي لمنافسة سامسونغ وSK هاينكس، رغم ارتفاع تكاليف الإنتاج في الولايات المتحدة.
وذكر التقرير أن ميكرون تخطط لاستثمار 100 مليار دولار في مشروع نيويورك على مدى 10 سنوات، فيما تسهم الحكومة بمبلغ 6 مليارات دولار. ولا تزال هناك تساؤلات بشأن ترتيبات العمالة، بما في ذلك ما إذا كانت قواعد النقابات ستسمح للعمال الراغبين في العمل ستة أيام أسبوعيًا بذلك، وبشأن تأثير دعم المشروع بموجب قانون الرقائق والعلوم.
ولا يُعرض الطلب على الذاكرة بوصفه مصدر القلق الرئيسي في قطاع مراكز البيانات. وبدلًا من ذلك، أشار التقرير إلى مقاومة سياسية لتطوير مراكز البيانات، بما يشمل إجراءات اتخذها حاكما تكساس وبنسلفانيا قد تؤدي إلى إبطاء المشاريع. وخلص إلى أن المطورين يحتاجون إلى تعاون أقوى ومدونة سلوك مشتركة لمعالجة مخاوف المجتمعات واحتياجات البنية التحتية.
وزاد تفاعل السوق من حذر المستثمرين. إذ تراجع سهم ميكرون بأقل من 1% إلى 963 دولارًا، بعدما كان الكاتب يتوقع أن يتجاوز 1,250 دولارًا، فيما ذُكرت كورنينغ وQnity Electronics ضمن أبرز الخاسرين. ومع ذلك، وُصفت توقعات الطلب لدى ميكرون بأنها مصدر ثقة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وقال الكاتب إن ميكرون سيكون السهم الذي سيشتري منه المزيد.



