النسخة الإنجليزية: Ohio State University Faces Crisis from Scandals and Financial Strain
تتعرض جامعة ولاية أوهايو حاليًا لعدة فضائح أثارت مخاوف جدية بشأن قيادتها واستقرارها المالي. الجامعة تكافح مع مزاعم الاعتداء الجنسي وتأثير المانحين المشكوك فيه، مما يزيد من الضغوط الموجودة التي تواجهها مؤسسات التعليم العالي.
وفقًا لـ The Guardian، تفاقمت الوضعية عندما استقال رئيس الجامعة والتر ‘تيد’ كارتر الابن بعد أن تبين أنه استخدم أموالًا عامة لمساعدة كريسانثي فلاشوس، التي كان لديه علاقة غير مناسبة معها، لبناء عملها في البودكاست. هذه الحادثة تضيف إلى سلسلة من الجدل، بما في ذلك التداعيات المستمرة من فضيحة الاعتداء الجنسي التي تشمل الطبيب السابق لقسم الرياضة الدكتور ريتشارد شتراوس، الذي يُعتقد أنه اعتدى على مئات من الرياضيين الطلاب على مدى عقود.
لقد توصلت الجامعة إلى تسويات مع ضحايا اعتداء شتراوس، حيث وصلت المدفوعات إلى 61 مليون دولار. مؤخرًا، تم إضافة 30 لاعب كرة قدم سابق يمثلهم روكي راتليف إلى دعوى قضائية اتحادية ضد ولاية أوهايو، مما قد يكلف الجامعة عشرات الملايين الإضافية. المؤسسة الآن في رئاستها الرابعة خلال ست سنوات، مما يعكس عدم الاستقرار في القمة.
بالإضافة إلى الفضائح، تواجه الجامعة تحديات مالية كبيرة. أعداد التسجيل المتناقصة، التي تفاقمت بسبب انخفاض معدل المواليد الوطني والقيود المفروضة على الطلاب الدوليين، قد وضعت ضغطًا على إيرادات الجامعة. تساهم ولاية أوهايو بحوالي 19 مليار دولار في اقتصاد الولاية وتدعم أكثر من 117,000 وظيفة، ومع ذلك، فهي تتنقل في فترة مضطربة.
تزايدت الدعوات لإزالة اسم المانح ليس ويكسنر من مباني الحرم الجامعي، حيث أثارت علاقاته السابقة مع جيفري إبستين أسئلة أخلاقية. على الرغم من الجدل، يبرز مسؤولو الجامعة إنجازات المؤسسة البحثية ومساهماتها المستمرة في التعليم العالي، مشيرين إلى أنها تم تصنيفها مؤخرًا كخامس أفضل جامعة عامة في أمريكا. ومع ذلك، يعبر أعضاء هيئة التدريس عن مخاوف بشأن حرية الأكاديمية وتأثير تخفيضات التمويل على البرامج التعليمية.

