جان نصيف يمثل عن بُعد في تحقيق آيكاك في نيو ساوث ويلز
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Jean Nassif Appears Remotely at NSW Icac Inquiry

وفقاً لـThe Guardian، مثُل مطوّر العقارات جان نصيف في تحقيق لهيئة آيكاك في نيو ساوث ويلز عبر رابط فيديو من بيروت، قائلاً إنه لا يريد مشورة قانونية وإنه يعتزم الإدلاء بشهادة عن مسيرته المهنية الممتدة 25 عاماً في أستراليا.

وقال نصيف، الذي كان يرتدي قميصاً أبيض مفتوح الياقة، للمفوّض الرئيس فابيان غليسون إس سي إنه يظهر من غرفة نومه في بيروت. وانقطع اتصال الفيديو أحياناً. وأوضح غليسون أن نصيف لم يُجبر على الإدلاء بالشهادة وأن له الحق في التزام الصمت.

وعندما سُئل إن كان يريد مشورة قانونية، قال نصيف: «لا أرغب في الحصول على مشورة قانونية. سأتحدث من قلبي، وسأقول بالضبط ما حدث معي طوال مسيرتي المهنية كاملةً على مدى 25 عاماً في أستراليا. أنا مستعد للإجابة عن أي سؤال… لا مشكلة لدي».

غادر نصيف أستراليا إلى لبنان في عام 2022 بعدما خلص تحقيق إلى وجود عشرات العيوب في ثلاثة مشاريع سكنية أنشأتها شركته، توبليس. وتفحص آيكاك ادعاءً بأن شخصيات ليبرالية توقعت تلقي مليوني دولار في تبرعات محظورة من نصيف مقابل نتائج سياسية، منها الإضرار بمسيرة وزير نيو ساوث ويلز الليبرالي ديفيد إليوت وإقالة مفوض البناء ديفيد تشاندلر. وكان نصيف قد نفى سابقاً ارتكاب أي مخالفات.

وفي وقت الأسئلة الفيدرالي، استشهد زعيم المعارضة أنغوس تايلور بنمذجة صادرة عن أوسي هوم لونز قال إنها أظهرت أن 20% من الأشخاص الذين اشتروا منازل خلال السنوات الثلاث الماضية «عالقون في سجن الرهن العقاري». ورد رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي بأن بيانات بنك الاحتياطي أظهرت أن أقل من 1% من حاملي الرهون العقارية لديهم حقوق ملكية سلبية. وأضاف أن بيانات مكتب الإحصاءات الأسترالي أظهرت أن 8,468 مستثمراً سجلوا لبناء منزل جديد في ربع يونيو، وأن أكثر من 660,000 منزل جديد بُني في ظل حكومة حزب العمال.

التاريخ

المزيد من
المقالات