جمعيات خيرية تسد فجوات تعليم الموسيقى في مدارس نيو ساوث ويلز
Charities Fill Music Education Gaps in NSW Schools
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Charities Fill Music Education Gaps in NSW Schools

وفقاً لـABC News، يعتمد تعليم الموسيقى في بعض المدارس الابتدائية في نيو ساوث ويلز على جمعيات خيرية خارجية، فيما تستعد حكومة الولاية لإصدار خطة تمتد لعشر سنوات لتعليم الموسيقى في المدارس الابتدائية الحكومية. وفي نيو ساوث ويلز، لا يوجد في المدارس الحكومية معلم موسيقى مخصص قبل الصف السابع.

في مدرسة تاري الحكومية، يحضر كوبر هاميلتون-رايلي، وهو تلميذ في الصف السادس، وزملاؤه حصة موسيقية أسبوعية قائمة على المنهج الدراسي يديرها مات زارب من المؤسسة الأسترالية لموسيقى الأطفال. وتوفر المؤسسة غير الربحية آلات موسيقية للمدارس الابتدائية الإقليمية والنائية والمحرومة عبر العمل الخيري وجمع التبرعات. وأنتج صف كوبر أغنية ومقطعاً مصوراً يستعرضان ثقافة بيرِيبي، في مشروع شاركت فيه مسؤولة تعليم السكان الأصليين في المدرسة توني باكستر.

وقدمت المؤسسة إفادتها إلى تحقيق برلماني في نيو ساوث ويلز عام 2024 تناول عدم المساواة والفوائد وتحديات الموارد والحلول الخاصة بتعليم الموسيقى في المدارس الابتدائية. وتضمن رد الحكومة 30 توصية للتنفيذ بين عامي 2025 و2035، من بينها التخصص في الفنون والموسيقى ضمن التعليم الأولي لمعلمي المرحلة الابتدائية، ورفع مهارات المعلمين، وتوسيع الشراكات مع الفنانين والموسيقيين ومنظمات الفنون الخارجية.

وقالت نائبة رئيس الوزراء ووزيرة التعليم والتعلم المبكر برو كار إن الخطة ستصدر خلال الأسابيع المقبلة. وقالت أنيتا كولينز، وهي متخصصة في التعليم العصبي الموسيقي وأستاذة مشاركة ملحقة في جامعة كانبيرا، إن تعلم الموسيقى يحسن المسارات المرتبطة باللغة والحساب والتفكير المجرد، لكنها أكدت أن المدارس ينبغي ألا تعتمد على المنظمات غير الربحية لسد فجوة في نظام التعليم.

وأفادت المؤسسة الأسترالية لموسيقى الأطفال بزيادة قدرها 13.6 في المائة في الحضور بمدرسة كيمبسي ساوث الحكومية بين عامي 2022 و2024. وقالت مديرة مدرسة تاري الحكومية دي موراي إن الحضور تحسن بصورة هائلة منذ بدء البرنامج فيها عام 2014، بينما قال السيد زارب إن تمويل معلم متخصص عبر عدة مدارس قد يكون أحد الخيارات حين لا يتوافر معلم موسيقى مخصص.

التاريخ

المزيد من
المقالات