جهود مكافحة طيور المينا في كانبيرا تواجه ضغوطاً متجددة
Canberra Myna Control Effort Faces Renewed Pressure
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Canberra Myna Control Effort Faces Renewed Pressure

وفقاً لـABC News، تحولت طيور المينا الهندية، التي أُدخلت إلى أستراليا في ستينيات القرن التاسع عشر لمكافحة الآفات الحشرية، إلى آفة غازية بحد ذاتها. وانتشرت المينا الشائعة، أو Acridotheres tristis، على امتداد الساحل الشرقي لأستراليا، ويُلاحظ أنها تزاحم الطيور المحلية عبر الاستيلاء على الغذاء ومواقع التعشيش.

قال بيل هاندكه، رئيس مجموعة العمل لمكافحة المينا الهندية في كانبيرا، إن هذه الطيور عدوانية تجاه الأنواع المحلية ويمكنها تدمير البيض والفراخ. وأضاف أن الطيور التي تعشش في التجاويف، ومنها ببغاوات الروزيلّا القرمزية والروزيلّا الشرقية، تتضرر بصورة خاصة، إلى جانب الطيور الأصغر التي تُرى في حدائق الضواحي.

تأسست المجموعة في عام 2006 لرفع الوعي وإعارة مصائد الحدائق الخلفية مجاناً. وشارك أكثر من 3,000 منزل في كانبيرا وكوينبيان ومورومباتمان في عمليات الاصطياد، ما أسفر عن إزالة أكثر من 80,000 طائر. وقال هاندكه إن المينا تراجعت من ثالث أكثر الطيور شيوعاً في كانبيرا إلى المرتبة الرابعة والعشرين خلال نحو اثني عشر عاماً، لكن هذا التقدم توقف. وأضاف أن مسحاً حديثاً وضعها في المرتبة العاشرة بين أكثر الطيور شيوعاً في المنطقة.

أعلن إقليم العاصمة الأسترالية طيور المينا الهندية نوعاً من الآفات في عام 2021، لكنه لم ينشئ برنامجاً للمكافحة. وقال برين بيركيفيكس، المسؤول عن حماية النباتات والحيوانات في الإقليم، إن المينا الشائعة متكيفة جيداً مع المناطق الحضرية، لكنها ليست من الأنواع ذات الأولوية، إذ لا ترى السلطات تهديداً لقضايا ذات أهمية وطنية أو للطيور المحلية في المحميات. وتعترض المجموعة على هذا الرأي، وتسعى إلى تحرك حكومي في الأراضي العامة وخدمة للتخلص من الطيور المصطادة. وتقول جمعية الرفق بالحيوان في إقليم العاصمة الأسترالية إن أي إدارة لأعدادها يجب أن تكون ضرورية ومبررة، وأن ينفذها أشخاص مؤهلون ضمن إطار إنساني.

التاريخ

المزيد من
المقالات