جوائز بافتا تواجه أزمة هوية مع تمثيل بريطاني محدود
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Baftas Face Identity Crisis with Limited British Representation

أثارت الترشيحات الأخيرة لجوائز بافتا مناقشات حول هوية الجوائز، حيث يبدو أن التمثيل البريطاني في الفئات الرئيسية يتناقص. وفقًا لـ The Guardian، تم ترشيح ممثل بريطاني واحد فقط، روبرت أرامايو، لجائزة أفضل ممثل، بينما لا تحتوي فئة أفضل ممثلة على أي مرشحات بريطانيات على الإطلاق، باستثناء الممثلة الأيرلندية جيسي باكلي المقيمة في المملكة المتحدة.

في فئة أفضل ممثل مساعد، بيتر مولان هو المرشح البريطاني الوحيد، بينما تُظهر فئة أفضل ممثلة مساعدة وجودًا بريطانيًا أقوى مع ترشيحات لإميلي واتسون، وكاري موليجان، ووونمي موساكو. المنافسة هذا العام شرسة، خاصة مع تصدر فيلم بول توماس أندرسون “معركة تلو الأخرى” في الترشيحات، تليه أفلام مثل “هامنت” و”الخاطئون” لريان كوجلر.

أعرب النقاد عن قلقهم من أن جوائز بافتا تشبه بشكل متزايد عرض جوائز دولية بدلاً من الاحتفال بالمواهب البريطانية. اقترح الناقد السينمائي غاي لودج أن على جوائز بافتا أن تؤكد هويتها الوطنية بشكل أكثر وضوحًا. وأشارت المنتج ربيكا أوبراين إلى أن الجوائز تكافح لتحقيق التوازن بين دورها المزدوج كعرض جوائز بريطاني ومؤشر لجوائز الأوسكار.

لمعالجة هذه القضية الهوية، قدمت جوائز بافتا فئة الفيلم البريطاني المتميز، والتي تضمن رؤية للأفلام البريطانية. ومع ذلك، أشارت أوبراين إلى أن هذا غالبًا ما يؤدي إلى سيناريو حيث يحصل فيلم بريطاني واحد فقط على ترشيحات في الفئات العليا، مما يترك الآخرين بفرص قليلة.

هذا العام، يُفضل تيموثي شالاميت للفوز بجائزة أفضل ممثل عن فيلم “مارتي سوبريم”، بينما تُعتبر جيسي باكلي مرشحة قوية لجائزة أفضل ممثلة. قد يكون فيلم “الخاطئون”، الذي حصل على عدة ترشيحات، بمثابة اختبار لتمثيل الصناعة، خاصة بعد المراجعة الداخلية لجوائز بافتا التي تهدف إلى تحسين التنوع. يحذر النقاد من أنه بينما تعتبر الترشيحات خطوة إلى الأمام، إلا أنها لا تضمن تغييرات هيكلية داخل الصناعة.

التاريخ

المزيد من
المقالات