النسخة الإنجليزية: Juliet Stevenson Reflects on Career and Personal Life Insights
جولييت ستيفنسون، الممثلة المشهورة المعروفة بأدوارها في أفلام مثل *حقاً، جنوناً، عمقاً* و*أعوجها مثل بيكهام*، فتحت قلبها حول مسيرتها وتأملاتها الشخصية في مقابلة حديثة. وفقاً لـ The Guardian، أعربت ستيفنسون عن أكبر خيبة أمل لها كونها لم تحصل أبداً على دور في سلسلة *هاري بوتر*.
الممثلة البالغة من العمر 69 عاماً، التي لديها خلفية غنية في المسرح مع عروض لشركة رويال شكسبير والمسرح الوطني، حصلت على العديد من الجوائز، بما في ذلك جائزة أوليفييه في عام 1992 عن دورها في *الموت والعذراء* وجائزة أفضل ممثلة من دائرة النقاد لعام 2019 عن *الطبيب*. حالياً، هي في جولة مع *بواسطة سيدة*، عرض يركز على جين أوستن، والذي من المقرر أن يؤدي في دار أوبرا باكستون في 10 مايو.
تحدثت ستيفنسون أيضاً عن صراعاتها مع صورة الجسم وآرائها المتغيرة حول الزواج. في البداية كانت معارضة للمؤسسة، لكنها تزوجت بعد فترة الإغلاق، متأملة كيف أثرت التغيرات الاجتماعية، مثل تقنين الزواج من نفس الجنس، على وجهة نظرها.
في مقابلتها الصريحة، شاركت رؤى حول شخصيتها، واصفة نفسها بأنها متهورة، متحمسة، ومصممة. كما كشفت ستيفنسون عن متعتها المذنبة في مشاهدة الكلاب على إنستغرام في وقت متأخر من الليل، مما يظهر جانباً أخف من تأملاتها الجادة حول الحياة والمهنة.


