النسخة الإنجليزية: One Nation Claims Secret Harbour Byelection Victory
وفقاً لـThe Guardian، أعلن لوك هيرديغن، مرشح حزب أمة واحدة، فوزه في الانتخابات الفرعية على مستوى الولاية في سيكريت هاربور بغرب أستراليا. ومع فرز 74.5% من الأصوات صباح الأحد، كان هيرديغن متقدماً على مرشحة حزب العمال جورجيا تري بنتيجة 57 مقابل 42 بعد احتساب التفضيلات.
أُجريت الانتخابات الفرعية في الدائرة الساحلية الواقعة جنوب بيرث عقب تقاعد وزير العمل البارز بول باباليا في منتصف ولايته. وأعلن رود كاديز، زعيم حزب أمة واحدة في غرب أستراليا، الفوز عند الساعة 9:30 مساءً بالتوقيت المحلي، قائلاً إن النتيجة أظهرت أنه لم تعد هناك مقاعد آمنة لحزب العمال في الولاية أو البلاد.
وقال بارنابي جويس، النائب الفدرالي عن حزب أمة واحدة، إن النتيجة أثبتت قدرة الحزب على تحويل نتائجه القوية في استطلاعات الرأي إلى أصوات. وأضاف أن بعض الناخبين السابقين لحزب العمال وجدوا سهولة في الانتقال إلى حزب أمة واحدة. وقالت زعيمة الحزب بولين هانسون على منصة إكس إن حزب أمة واحدة سيواصل استهداف المقاعد التي يشغلها حزب العمال، وإن الناخبين يختارونه بصفته بديلاً جاداً.
ووصف بات كونروي، الوزير في الحكومة الفدرالية، الأمر بأنه يوم صعب لحزب العمال في غرب أستراليا، لكنه حذّر من تطبيق دروس انتخابات فرعية واحدة على السياسة الوطنية. وحل الحزب الليبرالي ثالثاً بفارق كبير، بحصوله على 17% من الأصوات الأولية. ووصف جونو دنيام، أحد مسؤولي الحزب الليبرالي الفدراليين في المعارضة، هذه النتيجة بأنها ضعيفة، وقال إن الحزب يحتاج إلى العمل لاستعادة الأصوات وإعادة بناء الثقة.
كانت ضغوط تكاليف المعيشة والإسكان والنقص المتصوَّر في المرافق المجتمعية من أبرز اهتمامات الناخبين في سيكريت هاربور. وقال هيرديغن إن أجواء الحملة كانت قوية خلال الأسابيع الستة السابقة، بينما قال رئيس وزراء غرب أستراليا روجر كوك إن الاحتفاظ بهذه الدائرة الواقعة في الضواحي الخارجية، حيث يتركز أصحاب الرهون العقارية، سيكون معركة.



