حزب العمال الفيكتوري يؤيد توسيع صلاحيات تفتيش السكاكين
Victorian Labor Backs Expanded Knife Search Powers
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Victorian Labor Backs Expanded Knife Search Powers

وفقاً لـABC News، تعهّد حزب العمال الفيكتوري بإقرار صلاحيات موسعة للشرطة للتوقيف والتفتيش بموجب تشريع يُعرف باسم «قانون جاك»، إذا فاز في انتخابات الولاية المقررة في نوفمبر. ويعني هذا الالتزام أن شرطة فيكتوريا ستحصل على 1200 عصا إضافية محمولة للكشف عن المعادن، ستكون متاحة اعتباراً من مطلع العام المقبل لاستخدامها مع أي شخص في مكان عام.

وقال رئيس الوزراء بن كارول إن السياسة ستمنح الشرطة صلاحيات لإزالة السكاكين من الشوارع. ووصف وزير الشرطة بول إدبروك المقترح بأنه «صلاحيات للتوقيف والتفتيش بحثاً عن الشفرات القاتلة، في أي مكان وأي وقت، لإخراج هذه السكاكين من شوارعنا». وكان الائتلاف قد تعهّد بالإصلاح في سبتمبر من العام الماضي، بينما كان حزب العمال قد عارض سابقاً توسيع صلاحيات التفتيش في عهد الزعيمة السابقة جاسينتا آلان.

يحمل «قانون جاك» اسم جاك بيزلي، وهو مراهق طُعن حتى الموت أثناء خروجه مع أصدقائه في غولد كوست عام 2019. ودافع والداه، بريت وبليندا بيزلي، عن تغيير القانون، واستندت عدة ولايات في تشريعاتها إلى استجابة كوينزلاند. ويأتي تعهّد حزب العمال بعد تبنيه في وقت سابق سياسة الائتلاف لحظر السواطير.

وقال جويل ماكغريغور، عالم الجريمة في جامعة سوينبرن، إن الأدلة قليلة على أن قوانين استخدام عصا الكشف تقلل الجرائم العنيفة. وخلصت مراجعة أجرتها جامعة غريفيث عام 2022 للتجربة الأولية في كوينزلاند ومدتها 12 شهراً إلى «عدم وجود أدلة» على أن استخدام العصا يردع حمل السكاكين أو يقلل الجرائم العنيفة، رغم إقرار قوانين كوينزلاند في يونيو 2025. وحذر الدكتور ماكغريغور أيضاً من أن الصلاحيات المعززة قد تستهدف فئات بعينها. وأظهرت بيانات الفترة من يوليو 2025 إلى يونيو من هذا العام أن أكثر من شخص واحد من كل 10 أشخاص جرى تفتيشهم بحثاً عن أسلحة في كوينزلاند عرّفوا أنفسهم بأنهم من السكان الأصليين.

تسمح فيكتوريا حالياً بالتفتيش العشوائي فقط في المناطق المعلنة من الشرطة، والتي قد تشمل مراكز التسوق أو المناطق الرياضية أو ضواحي كاملة لمدة تصل إلى ستة أشهر. وقضى حكم صادر عن المحكمة الفيدرالية هذا العام بأن إعلان منطقة الأعمال المركزية في ملبورن والمناطق المحيطة بها لمدة ستة أشهر متتالية كان غير صالح ومخالفاً لميثاق حقوق الإنسان. وأكدت شرطة فيكتوريا أنها لا تتسامح مطلقاً مع التنميط العنصري.

التاريخ

المزيد من
المقالات